أعلنت قطر أن مغادرة بعض الأفراد الأمريكيين من قاعدة العديد الجوية تأتي ضمن إجراءات احترازية بسبب التوترات الإقليمية الحالية، وأكدت أن هذه الخطوة لا تعني وجود تهديد مباشر للأمن في البلاد.

تأكيد دولة قطر على استمرارية التنسيق الأمني مع الشركاء الدوليين

وشددت السلطات القطرية على أنها تواصل التنسيق الكامل مع الشركاء الدوليين، خاصة الولايات المتحدة، لضمان جاهزية المنشآت الحيوية والقواعد العسكرية، والتعامل مع أي تطورات قد تحدث في المنطقة في ظل التصعيد بين واشنطن وطهران.

الدوحة تطمئن المواطنين والمقيمين بشأن الأوضاع الأمنية

وأكدت قطر أنها ستستمر في اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان أمن وسلامة المواطنين والمقيمين، مشيرة إلى أن الأوضاع الأمنية تحت السيطرة وأن المؤسسات المعنية تعمل وفق خطط مدروسة لمواجهة أي طارئ.

التوترات الأمريكية الإيرانية تلقي بظلالها على تحركات القواعد العسكرية

تأتي هذه التطورات في إطار تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران على خلفية الاحتجاجات داخل إيران، بالإضافة إلى تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتقديرات إقليمية بشأن إمكانية حدوث تصعيد عسكري، مما دفع بعض الأطراف إلى اتخاذ إجراءات احترازية في عدد من المواقع العسكرية بالمنطقة.

في سياق متصل، ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” نقلاً عن مصدر مقرب من الإدارة الأمريكية أن البنتاجون يخشى من ردود فعل محتملة من طهران إذا تفاقمت الأوضاع بعد ضربة أمريكية محتملة على إيران.