شهدت محافظة بني سويف انطلاق البرنامج التدريبي للنموذج الوطني للموازنة التشاركية، بالتعاون مع اليونيسيف ووزارات المالية والتضامن الاجتماعي والتخطيط، في خطوة تهدف لتعزيز الشفافية وإشراك المواطنين في إعداد الموازنات العامة المحلية، وذلك بحضور عدد من المسؤولين منهم نائب المحافظ بلال حبش.
وأكد نائب المحافظ أن البرنامج يمثل أداة هامة لبناء الثقة بين المواطنين والحكومة، مشيرًا إلى أهمية مشاركة المجتمع في إعداد وتنفيذ الموازنات، كجزء من جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين الخدمات المقدمة.
رؤية المحافظة للتنمية المستدامة 2030
استعرض نائب المحافظ رؤية المحافظة للتنمية المستدامة حتى عام 2030، والتي تركز على تحسين جودة الحياة والتنمية الاقتصادية والحوكمة، وهي متوافقة مع رؤية مصر 2030. وأوضح أن تحسين جودة الحياة يتضمن مشروعات كبرى في البنية التحتية والخدمات، بالإضافة لمشروعات المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، حيث تم إنفاق أكثر من 156 مليار جنيه على هذه المشروعات منذ عام 2014.
التنمية الاقتصادية
أما بالنسبة للتنمية الاقتصادية، فقد أشار نائب المحافظ إلى أن المحافظة وضعت رؤية واضحة للنمو في 6 قطاعات رئيسية، تشمل النقل واللوجيستيات والزراعة والصناعة والسياحة والاتصالات. وأكد أن هذه القطاعات تمثل محركات للنمو وتساعد في جذب الاستثمارات، حيث تم ضخ نحو 2.7 مليار جنيه لدعم المشروعات الصغيرة.
وتناول نائب المحافظ أيضًا أهمية الحوكمة في إدارة الموارد وتوزيع العوائد بشكل عادل، مشيرًا إلى جهود المحافظة في إشراك المجتمع من خلال مبادرات مثل “ألف قائد سكاني” والمجلس الاستشاري التطوعي.
مشاركة الجهات المعنية والفريق التدريبي
تضمنت الفعاليات كلمات لممثلي وزارات المالية والتخطيط والتضامن الاجتماعي ومنظمة اليونيسيف، حيث تم التأكيد على أهمية النموذج الوطني للموازنة التشاركية في ربط التنمية بمكافحة الفقر وتعزيز المساءلة المجتمعية. ويشمل البرنامج التدريبي دورات تدريبية تستمر لمدة 5 أسابيع، تهدف لبناء قدرات العاملين في الوحدات المحلية.
حضور فعاليات الإطلاق
شهدت الفعالية حضور عدد من المسؤولين من وزارة المالية، بالإضافة إلى فريق عمل من المحافظة، ورؤساء الوحدات المحلية، وممثلي المجتمع المدني، مما يعكس الاهتمام الكبير بالمشاركة المجتمعية في العملية التنموية.


التعليقات