ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أن البنتاجون يشعر بالقلق من ردود فعل إيران المحتملة إذا تفاقمت الأوضاع، خاصة بعد الحديث عن ضربة أمريكية محتملة على البلاد.

كما أفادت الصحيفة بأن الولايات المتحدة قامت بسحب طائرات وسفن وأفراد من منطقة الشرق الأوسط إلى البحر الكاريبي قبل تنفيذ عملية في فنزويلا.

ردود فعل محتملة من طهران حال تفاقمت الأوضاع

بحسب شبكة «روسيا اليوم»، ذكر مصدر أن الإدارة الأمريكية “لا تمتلك قوات كافية في المنطقة لشن ضربة واسعة النطاق دون التعرض لمخاطر انتقامية”، مضيفا “اضطررنا إلى تقليص عدد قوات القيادة المركزية الأمريكية لتقديم الدعم في فنزويلا”.

أشارت الصحيفة إلى أن حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد آر. فورد”، التي وصلت البحر المتوسط صيف عام 2025، تم نقلها في نوفمبر إلى حوض الكاريبي ولا تزال هناك حاليا، بينما حاملتا الطائرات “يو إس إس جورج واشنطن” و”يو إس إس أبراهام لينكولن” موجودتان في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، ولا توجد خطط لإرسال “إبراهام لينكولن” إلى الشرق الأوسط.

كما ذكرت “واشنطن بوست” أن صحيفة “بوليتيكو” أفادت سابقا بأن غياب الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة يحد من خيارات إدارة الرئيس ترامب للجوء إلى القوة ضد إيران.

خيارات إدارة الرئيس دونالد ترامب في اللجوء إلى القوة ضد إيران

أضافت “واشنطن بوست” أن الاحتجاجات في إيران بدأت في 29 ديسمبر بسبب تدهور حاد في قيمة الريال الإيراني، وسرعان ما انتشرت في معظم المدن الكبرى، حيث أعلنت السلطات مقتل نحو 40 عنصرا من قوات الأمن.

منذ 8 يناير، وحسب تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ظهر بين المحتجين مسلحون وصفهم بـ”الإرهابيين”، متهما إسرائيل والولايات المتحدة بتنظيم هذه الاضطرابات.

كما أشارت الصحيفة إلى أن ترامب كان قد حذر سابقا من أنه يدرس جديا استخدام القوة العسكرية ضد إيران.