المواجهة كانت مشتعلة بين المغرب ونيجيريا، وامتد الصراع إلى الأشواط الإضافية بعد ما انتهى الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، في المباراة اللي لعبت على ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط، وسط أجواء جماهيرية رائعة.
دخل المنتخبين الأشواط الإضافية بحذر، لأن الإرهاق كان ظاهر على معظم اللاعبين، خصوصًا بعد الضغط العالي اللي فرضته المباراة من البداية، والضغط النفسي المرتبط بالاقتراب من النهائي.
الشوط الإضافي الأول.. تحفظ وتكتيك
مع بداية الشوط الإضافي الأول، المدربين فضلوا التركيز على الدفاع وتفادي المخاطرة في الهجوم. المغرب حاول يستغل تحركات أشرف حكيمي على الجبهة اليمنى، وكمان اختراقات إبراهيم دياز، لكن الدفاع النيجيري كان قوي، وأغلق المساحات أمام أيوب الكعبي والبدلاء.
من ناحية تانية، نيجيريا اعتمدت على المرتدات السريعة، مستفيدة من قوة فيكتور أوسيمين، لكن الرقابة اللصيقة من نايف أكرد وزملائه كانت بالمرصاد، وانتهى الشوط الأول من الأشواط الإضافية من غير أهداف.
الشوط الإضافي الثاني.. محاولات أخيرة دون ترجمة
ودخل الشوط الثاني من الأشواط الإضافية مع ارتفاع نسبي في الإيقاع، خصوصًا من المغرب اللي كان عنده رغبة أكبر في حسم المباراة قبل الوصول لركلات الترجيح. أسود الأطلس هددوا مرمى نيجيريا بكرة رأسية خطيرة وتسديدة من خارج المنطقة، لكن الكرة ما عرفتش طريقها للشباك، إما بسبب سوء اللمسة الأخيرة أو تألق الحارس نوابيلي.
أما نيجيريا فاستمرت تحاول تستغل أي خطأ من الدفاع المغربي، لكن ياسين بونو كان في الموعد، وحافظ على شباكه نظيفة حتى اللحظات الأخيرة.
لا أهداف في الأشواط الإضافية
بعد 120 دقيقة من الجهد البدني والتكتيكي، حكم المباراة أعلن انتهاء الأشواط الإضافية بدون أهداف، فبقيت نتيجة المباراة كما هي، ونتجه لركلات الترجيح لتحديد المتأهل إلى النهائي.
مباراة تكتيكية حتى النهاية
الأشواط الإضافية عكست التقارب بين المنتخبين، حيث كان التركيز على الجوانب الدفاعية والتكتيكية، في ظل الخوف من ارتكاب خطأ يكلف أي طرف حلم الوصول للنهائي. كمان الإرهاق البدني أثر على الحلول الهجومية، رغم المحاولات الفردية هنا وهناك.
انتظار الحسم من نقطة الجزاء
وبعد كل اللي حصل، المباراة راحت لركلات الترجيح، في مواجهة مثيرة جدًا، والحسم بقى معلق لحد اللحظة الأخيرة، في صراع يتطلب أعصاب هادئة وتركيز عالٍ، عشان يخطف أحدهم بطاقة العبور لنهائي كأس أمم إفريقيا 2025، اللي هيكون يوم 18 ديسمبر.
المواجهة كانت جزء من تاريخ طويل من الصدامات بين المغرب ونيجيريا، ومباراة نصف النهائي كانت صورة حقيقية لقمة إفريقية كاملة، لم تُحسم إلا بعد استنزاف كل دقائق اللعب.


التعليقات