في مشهد يبرز الارتباك داخل حزب الوفد، تحولت الجلسة الإجرائية لمجلس النواب إلى ساحة جدل كبير بعد حدوث خطأ في إعلان رئيس الهيئة البرلمانية للحزب.
جدل خطاب رئيس الهيئة البرلمانية لـ”الوفد”
شهدت الجلسة الإجرائية لمجلس النواب حالة من الاستغراب حول كيفية اتخاذ القرارات داخل حزب الوفد، مما يعكس تخبطًا سياسيًا داخل أحد أعرق الأحزاب المصرية.
خلال الإعلان عن رؤساء الهيئات البرلمانية، تم اختيار محمد فؤاد كممثل لحزب الوفد، إلا أن الخطاب الذي أرسله رئيس الحزب عبد السند يمامة كان يحمل توقيع موظف وليس نائبًا، مما أثار الكثير من التساؤلات.
بعد الجدل الذي دار، من المتوقع أن يُرسل خطاب جديد لاختيار رئيس للهيئة البرلمانية لحزب الوفد، حيث أكدت مصادر برلمانية أن الخطاب الذي تم توقيعه باسم عبد السند يمامة كان يتضمن ترشيح موظف لرئاسة الهيئة، مما زاد من حالة الارتباك.
أول تعليق مع عبد السند يمامة على الواقعة
في أول تعليق له، أكد عبد السند يمامة، رئيس حزب الوفد المنتهية ولايته، في تصريحات خاصة، أن ما تم تداوله بشأن ترشيح موظف للهيئة البرلمانية غير صحيح، مشيرًا إلى أن الخطأ يعود إلى البرلمان وليس الحزب.
وأشار “يمامة” إلى أن تمثيل الوفد في مجلس النواب الحالي يعكس تقدير الدولة للحزب، حيث تم تعيين 8 نواب بالإضافة إلى العضوين الذين جاءوا في الانتخابات الأخيرة.

المرشحون لرئاسة الوفد 2026
على صعيد آخر، يستعد حزب الوفد لإجراء انتخابات لرئاسة الحزب، وقد أعلنت اللجنة المشرفة الأسماء النهائية للمرشحين، وجاءت الأسماء كالتالي:
| السيد البدوى شحاتة، وشهرته السيد البدوى |
| بهاء الدين بدر عبدالرحيم أبوشقة، وشهرته بهاء أبوشقة |
| حمدى عبدالوهاب عبدالوهاب محمد قوطة، وشهرته حمدى قوطة |
| عصام محمد عبدالحميد الصباحى، وشهرته عصام الصباحى |
| عيد عبدالله محمد هيكل، وشهرته عيد هيكل |
| هانى صلاح محمد سرى الدين، وشهرته هانى سرى الدين |
| ياسر عبدالعزيز مصطفى حسان، وشهرته ياسر حسان |


التعليقات