نفى النائب الدكتور السيد القصير، عضو مجلس النواب والأمين العام لحزب الجبهة الوطنية، ما تردد حول تواصله مع بعض الصحفيين وطلبه مناداتهم له بلقب “معالي الوزير” بدلاً من “النائب”، مؤكدًا أن هذا الكلام غير صحيح ولم يصدر عنه في أي وقت.

وأكد القصير احترامه للإعلام ودوره المهم، مشددًا على ضرورة الدقة في تناول الأمور الشخصية وعدم إتاحة المجال للاجتهادات أو التأويلات المغلوطة وأوضح أن الألقاب ليست أولوية بالنسبة له، حيث يهمه أكثر أداء واجبه المكلف به بإخلاص، في إطار من الاحترام المتبادل والتعاون.

وفي سياق آخر، تابع حزب مستقبل وطن باهتمام خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، والذي تضمن إشادة بالدور المصري في التوصل إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بالإضافة إلى التأكيد على مكانة مصر الدولية ورغبة في تعزيز التعاون الاستراتيجي معها خلال الفترة المقبلة.

وأكد الحزب أن هذا التقدير يعكس الثقل الدولي المتزايد لمصر ويبرز مكانة قيادتها السياسية في ظل التحديات المعقدة التي تشهدها المنطقة، مما يستدعي دورًا فاعلًا لمصر كقوة إقليمية رشيدة.

وأشار الحزب إلى أن دور مصر بقيادة السيسي في القضايا الإقليمية يمثل حجر الزاوية في استقرار الشرق الأوسط، ويجسد نموذج الدولة المسؤولة القادرة على إدارة الملفات المعقدة مع وضع حماية الشعوب ومنع تفجر الصراعات في صدارة أولوياتها.

وأوضح الحزب أن الجهود المصرية التي أدت إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة تعكس دبلوماسية حكيمة تجمع بين الثبات على المبادئ والقدرة على التواصل مع الأطراف المختلفة، مما يساهم في حماية أرواح المدنيين ويحد من انتشار العنف، مؤكدًا أن هذا الدور يعكس ريادة مصر التاريخية كصوت العقل في منطقة تعاني من الاضطرابات.

وفيما يتعلق بمياه النيل، شدد حزب مستقبل وطن على أن التحركات المصرية تنطلق من رؤية استراتيجية تدافع عن حق الحياة والتنمية، مع التمسك بالحلول السلمية، مؤكدًا أن الموارد المشتركة لا يجب أن تُستخدم كأداة للهيمنة، وأن الأمن المائي لمصر هو جزء أساسي من أمنها القومي.

ورأى الحزب أن التقدير الدولي المتزايد للقيادة المصرية هو نتيجة مباشرة لحكمة الرئيس السيسي ومواقفه القوية، وقدرته على حماية المصالح الوطنية والانفتاح على الشراكات الدولية من أجل تحقيق السلام والاستقرار.

وجدد حزب مستقبل وطن دعمه الكامل لتحركات الدولة المصرية بقيادة السيسي، مؤكدًا أن مصر ستظل ركيزة التوازن في المنطقة وحائط الصد الأول في مواجهة الفوضى، وصاحبة الدور المحوري في رسم مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا للمنطقة وشعوبها.