شهدت مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الغضب بين طلاب الشهادة الإعدادية وأولياء أمورهم في سوهاج بسبب امتحان مادة العلوم، حيث اعتبروا أن الامتحان كان مليئًا بالأخطاء في الترجمة وصياغة الأسئلة، بالإضافة إلى طوله المبالغ فيه مقارنة بالوقت المخصص للإجابة.
أشار طلاب في جروب “حوار مجتمعي” إلى أن الأسئلة كانت مربكة وغير واضحة، مما أثر على فهمهم لها وأدى إلى إضاعة وقت كبير في محاولة تفسير المطلوب بدلاً من التركيز على الحلول، وهو ما جعل الكثير منهم يشعر بالإحباط.
الأهالي أيضًا عبروا عن قلقهم، حيث أكدوا أن أبنائهم خرجوا من اللجان في حالة نفسية سيئة، واعتبروا أن الامتحان لم يراعِ الفروق الفردية بين الطلاب، وأكدوا أن عدد الأسئلة وطولها يفوق قدرة الطلاب المتوسطة على الإنجاز في الوقت المحدد.
لم تقتصر الشكاوى على الطلاب فقط، بل تواصل بعض المعلمين مع أعضاء الجروب، وأكدوا أن الامتحان كان يحتوي على مشكلات حقيقية في الصياغة والترجمة، كما أن المساحات المخصصة للإجابة لم تكن كافية، خصوصًا في الأسئلة التي تتطلب شرحًا أو خطوات متعددة، مما وضع الطلاب في موقف صعب.
طالب المشاركون في الجروب بسرعة تدخل مديرية التربية والتعليم في سوهاج لمراجعة ورقة الامتحان وأخذ شكاوى الطلاب والمعلمين بجدية، مع ضرورة مراعاة ذلك أثناء التصحيح لضمان تكافؤ الفرص وعدم ظلم الطلاب.
تساءل عدد من أولياء الأمور بمرارة عن الجهة التي يمكنهم تقديم شكاواهم إليها، مؤكدين أن تكرار مثل هذه الأزمات يضع ضغطًا نفسيًا كبيرًا على الطلاب، خصوصًا في مرحلة مصيرية مثل الشهادة الإعدادية، وطالبوا بضرورة وضع معايير دقيقة في إعداد الامتحانات ومراجعتها قبل اعتمادها.
اختتمت الشكاوى بمطالبة وزارة التربية والتعليم بفتح قنوات تواصل مع أولياء الأمور والمعلمين لرصد المشكلات فور حدوثها، والعمل على تلافيها مستقبلًا، بما يضمن امتحانات عادلة تقيس مستوى الطلاب الحقيقي دون تعقيد أو أخطاء غير مبررة.


التعليقات