مانشستر سيتي أعلن عن تعاقده مع مارك جيهي، مدافع كريستال بالاس، في فترة الانتقالات الشتوية الحالية، صفقة كانت متوقعة بعدما كان قريب من ليفربول في بداية الموسم، لكن السيتي خطف اللاعب في اللحظات الأخيرة.

جيهي، اللي عنده 25 سنة، وقع عقد لمدة خمس سنين ونصف مع السيتي، وده علشان يقوي الفريق اللي عايز ينافس على أربع بطولات السنة دي.

ليفربول يحدد موقفه من أرني سلوت بعد عودة صلاح من الكان

في الوقت اللي شغالة فيه أندية تانية بحالة من القلق، ليفربول مختار أنه يلتزم بالصمت، والصمت ده فتح باب التساؤلات حول مستقبل المدرب الهولندي آرني سلوت، خصوصًا مع تراجع النتائج وزيادة الضغوط الجماهيرية في الفترة الأخيرة.

سلوت، اللي جاي مكان يورجن كلوب، بدأ الموسم بأمال كبيرة لكن الأمور مشيت عكس المتوقع، تعادلات متكررة ونقاط ضاعت قدام فرق أقل، كل ده خلى الفريق يبعد عن المنافسة على الصدارة، وبدأت الأسئلة تتزايد حول قدرته على قيادة المرحلة الانتقالية بعد حقبة كلوب.

رغم التعادل المخيب أمام بيرنلي في آخر جولة، اللي زود من الانتقادات، إدارة ليفربول حسمت موقفها بشكل واضح، حسب تقارير إنجليزية، سلوت لسه محصل على دعم كامل من مجموعة فينواي، اللي مش شايفة مبرر لتغيير الجهاز الفني في نص الموسم.

التقارير أكدت كمان أن الإدارة مش بتفكر في الإقالة، ورافضة فكرة البحث عن مدرب بديل في الوقت الحالي، شايفة أن التسرع في اتخاذ قرارات مصيرية ممكن يعقد الأمور بدل ما يصلحها، خصوصًا في موسم فيه تغييرات تكتيكية واضحة داخل الفريق.

فينواي مؤمنة بأن المشروع مع سلوت محتاج وقت، خصوصًا مع الإرث الكبير اللي تركه كلوب سواء من ناحية الهوية الفنية أو طريقة اللعب أو العلاقة مع الجماهير، وبيدركوا أن الانتقال من حقبة كلوب لمرحلة جديدة مش هيكون سهل في موسم واحد بس، حتى مع النجاح اللي تحقق السنة اللي فاتت.

موقف ليفربول مختلف تمامًا عن منافسيه في الدوري، مانشستر يونايتد أنهى تجربة روبن أموريم بعد فترة قصيرة، والسبب هو محاولة إنقاذ موسم مضطرب، بينما تشيلسي مستمر في تغييرات سريعة بإقالة إنزو ماريسكا، وهو مشهد بيعكس حالة عدم الاستقرار في النادي اللندني.

ورغم أن نتائج ليفربول مش مثالية، إلا أن الإدارة شايفة أن الاستقرار الفني هو الفارق الحقيقي، وأن ما حصل في مانشستر وتشيلسي مثال لازم نتجنبه، خصوصًا مع غياب أي ضمانات أن تغيير المدرب هيكون له تأثير فوري.

ورغم الدعم الواضح لسلوت، إلا أنه مش بعيد عن الضغوط، الجماهير مستنية تحسن الأداء والإعلام بيضعه تحت المجهر، خصوصًا مع صعوبة حسم المباريات المهمة، لكن إدارة النادي أكدت أن اسمه مش مطروح على طاولة الإقالة، ومفيش بدائل نوقشت حتى الآن.

في نفس الوقت، إدارة ليفربول عارفة أن الصبر وحده مش كفاية، والمرحلة الجاية هتحتاج رد فعل واضح في الملعب، لكن الرسالة الأساسية واضحة: الثقة في أرني سلوت مستمرة، مع منحه المساحة الكاملة للعمل بعيدًا عن دوامة القرارات المتسرعة اللي أرهقت أندية البريميرليج