ضيا السيد، المدرب السابق لمنتخب مصر، تحدث عن موضوع مهم بخصوص اللاعبين مزدوجي الجنسية، وأكد إن القضية دي معقدة جدًا في الكرة المصرية، لأن بعض اللاعبين بيطلبوا مقابل مادي علشان يلعبوا للمنتخب، وده بيكون عائق حقيقي أمام المدربين.

وضيا قال إن المشكلة دي مش جديدة، لأنه عانى منها وهو شغال مع كيروش، واحتاج صبر وخطة واضحة للتعامل مع اللاعبين اللي بيفكروا بشكل احترافي بعيد عن الانتماء للمنتخب، وده بيخليهم أحيانًا يطلبوا فلوس علشان يرتدوا قميص المنتخب.

وأضاف إن استقطاب اللاعبين الكبار من مزدوجي الجنسية بقى صعب، خاصة بعد ما حققوا نجاحات في أوروبا، وغالبًا بيكون عندهم طموح يمثلوا منتخبات أقوى أو أكثر استقرارًا. فالجماهير مش لازم تقارن بين وضع مصر وأي منتخب تاني زي المغرب، لأن الظروف بتختلف من لاعب للتاني.

وضيا ذكر حالة هيثم حسن، لاعب ريال أوفييدو، اللي طلب مقابل مادي للانضمام لمنتخب مصر، وده كان سبب في تعقيد المفاوضات. وده يعكس حجم الأزمة اللي بنعاني منها في الملف ده.

وشدد ضيا على إن الحل الأفضل هو استهداف اللاعبين في سن صغيرة قبل ما يتحولوا لنجوم في أوروبا، وبناء علاقة قوية معاهم من المراحل السنية ممكن يكون أكثر فاعلية من التحرك المتأخر. وفي النهاية، الاستعانة باللاعبين مزدوجي الجنسية ممكن تكون جزء من الحل، لكن مش كفاية، واحتاجين تطوير شامل في كل جوانب الكرة المصرية، سواء الناشئين أو المسابقات المحلية أو إعداد المنتخبات.