حكمت محكمة جنايات السويس اليوم بالسجن 10 سنوات على معلم في مدرسة خاصة، بعد إدانته بارتكاب أفعال غير أخلاقية ضد طفلين داخل المدرسة، في قضية أثارت الكثير من الجدل والاهتمام.

شهدت المحكمة اليوم جلسة النطق بالحكم، بعد تأجيل الجلسة الأولى إلى 20 يناير الجاري. استعرضت المحكمة تفاصيل القضية والأدلة المتاحة، قبل أن تصدر حكمها النهائي.

الجلسة الأولي

عقدت الجلسة الأولى بمجمع محاكم السويس، بحضور المتهم، حيث استمعت هيئة المحكمة لمرافعة النيابة العامة، التي أكدت أن المتهم لم يكن غريبًا عن الأطفال، بل كان في موضع ثقة ومسؤولية. وأشارت النيابة إلى أن المعلمين يجب أن يكونوا قدوة، لكن المتهم استغل منصبه في الاعتداء على براءة الصغيرين.

حضر الجلسة أقارب الطفلين والمحامي المتولي القضية، بينما لم يحضر الأطفال، وسط إجراءات أمنية مشددة.

قرار الإحالة

ترجع أحداث الواقعة إلى شهر نوفمبر الماضي، حيث اتهم المعلم بالتعدي على أحد التلاميذ داخل الفصل، مستغلًا سلطته. كما وُجهت له تهمة مماثلة بحق تلميذ آخر في نفس الفصل.

وبحسب قرار الإحالة، فإن الطفلين يبلغان من العمر عشر سنوات وثماني سنوات، ووقعت الأفعال داخل المدرسة. أوضحت جهات التحقيق أن المتهم ارتكب جنايات معاقب عليها وفقًا لقانون العقوبات، وتم إحالة القضية إلى محكمة جنايات السويس لمتابعة الإجراءات القانونية بحقه، مع استمرار حبسه احتياطيًا.