شارك المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، في قمة دافوس الاقتصادية بسويسرا، حيث ناقش أهمية توطين الصناعات وتنويع الشراكات التجارية، خاصة في مجالي السيارات الكهربائية والطاقة الشمسية.

جذب الاستثمارات

أكد الوزير أن مصر تسعى لجذب الاستثمارات بما يتماشى مع التغيرات في سلاسل الإمداد العالمية، مع التركيز على المرونة والقدرة التنافسية.

وأشار الخطيب إلى أن مصر استثمرت حوالي 550 مليار دولار منذ 2014 في تطوير البنية التحتية، بما في ذلك إنشاء 22 مدينة جديدة، وتوسيع البنية الرقمية، وتعزيز قدرات الموانئ، موضحًا أن وضوح السياسات والاستقرار المالي يمثلان ركائز أساسية لجذب الاستثمارات.

وأوضح الوزير أن مصر، التي يبلغ عدد سكانها نحو 110 ملايين نسمة، تمتلك قوة عاملة مدربة، مما يسهل توطين الصناعات وتعزيز القدرة التنافسية، خاصة في مجالات السيارات الكهربائية والطاقة الشمسية. كما أكد أن الاتفاقيات التجارية التي وقعتها مصر تتيح الوصول إلى أكثر من 70 سوقًا عالميًا، مما يعزز مكانتها كمركز صناعي إقليمي.

مجال الطاقة الشمسية

أشار الخطيب إلى الإمكانات الكبيرة لمصر في مجال الطاقة الشمسية، موضحًا أن الصحراء الغربية يمكنها إنتاج نحو 1000 جيجاوات خلال العشرين عامًا المقبلة، مؤكدًا أهمية نقل التكنولوجيا والمشاركة الفعالة في سلاسل الإمداد العالمية لتوطين الإنتاج محليًا.

كما شدد الوزير على أن منطقة الشرق الأوسط لديها الإمكانيات والرؤية لتصبح مركزًا صناعيًا عالميًا، مع التركيز على القطاعات الاستراتيجية والتكنولوجيا الحديثة، مؤكدًا أهمية تعزيز الشراكات العالمية في مجالات الصناعة والابتكار.

تطوير سياسات محفزة للاستثمار

ونوه الخطيب بأهمية تطوير سياسات تشجع الاستثمار، ودعوة الشركات العالمية لنقل التكنولوجيا إلى السوق المحلي، مما يدعم التوطين الصناعي ويعزز القدرة التنافسية الإقليمية، مع دمج التعليم والبحث العلمي في صناعة المستقبل.

واختتم وزير الاستثمار والتجارة الخارجية كلمته بالتأكيد على أهمية تبادل الآراء بين صانعي القرار والخبراء العالميين لتعزيز الشراكات الصناعية والتجارية في الشرق الأوسط، بما يعكس رؤية مصر لبناء اقتصاد مستدام وقادر على المنافسة.