احتفلت العاصمة السنغالية داكار مساء اليوم الثلاثاء بعودة منتخب أسود التيرانجا بعد فوزهم بكأس الأمم الأفريقية 2025، بعد ما هزموا المغرب في النهائي بهدف نظيف في مباراة مثيرة.


استقبال ملكي لأبطال أفريقيا 2025

الجماهير السنغالية استقبلت لاعبي منتخبهم بالأهازيج والطبول، واحتفلوا مع بعض حول الحافلة المكشوفة، مستعدين للاحتفال باللقب القاري الثاني في تاريخهم بعد أول فوز عام 2021.


ساديو ماني، نجم المنتخب وقائد الفريق، ظهر مع باقي اللاعبين في حافلة مكشوفة وسط شوارع داكار، مع وجود حراسة أمنية كبيرة، وصعوبة في الحركة بسبب تدافع الجماهير.

رئيس الدولة بليز دياجني كان في استقبال الفريق، وكرم اللاعبين بأوسمة تقديراً لمجهودهم في الحفاظ على مكانة السنغال في القارة الأفريقية.




شوارع السنغال تتحول لساحة احتفالات كبرى

شوارع داكار اتلونت بالأخضر والأصفر والأحمر، والحياة توقفت لمدة 24 ساعة، حيث اعتبرت الحكومة هذا اليوم عطلة رسمية للاحتفال بالإنجاز الكبير.

اللاعبين التقوا مع الجماهير لالتقاط صور تذكارية، بعد ما رفع ساديو ماني الكأس، وسط محاولات من الجماهير لتسلق الأشجار وأعمدة الإنارة لرؤية أبطالهم عن قرب.

لكن المباراة النهائية لم تكن خالية من المشكلات، حيث شهدت أحداث شغب كبيرة في ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، ووقعت مشاحنات بين المشجعين السنغاليين وقوات الأمن خلال المباراة، التي انتهت بفوز السنغال 1-0 في الوقت الإضافي.

أسباب الشغب في مباراة المغرب والسنغال في نهائي كأس الأمم الأفريقية

قبل انطلاق المباراة، الاتحاد السنغالي أصدر بيان بسبب اختلالات رصدت قبل المباراة، وأشار إلى عدة نقاط مهمة.

أبرزها كان الترتيبات الأمنية، حيث أبدى الاتحاد أسفه لعدم وجود نظام أمني مناسب عند وصول البعثة السنغالية إلى محطة القطار، مما عرض اللاعبين لمخاطر غير مقبولة في حدث بهذا الحجم.

1) الترتيبات الأمنية والاستقبال

غياب المنظومة الأمنية المناسبة كان واضحًا، مما جعل اللاعبين والجهاز الفني يختلطون بالجماهير، وهو ما لا يتناسب مع معايير البطولة.

2) إقامة المنتخب الوطني

أما بالنسبة للإقامة، فقد اضطر الاتحاد لتقديم احتجاج رسمي، وبعدها تم تخصيص فندق خمس نجوم للمنتخب، مما ساهم في توفير ظروف أفضل للاعبين.