وجه الإعلامي أحمد موسى نداءً للمسؤولين بخصوص قرار وقف استثناءات دخول الهواتف المحمولة مع القادمين من الخارج، والذي تم تطبيقه بدءًا من ظهر الأربعاء مع تحصيل الضرائب المقررة، حيث عبر موسى عن استياء المصريين العاملين بالخارج من هذا القرار، مؤكدًا أنهم يشعرون بالظلم مقارنةً بالمسافرين لأغراض السياحة أو العمرة.
أشار موسى في تغريدة له على منصة “إكس” إلى تلقيه الكثير من المكالمات والرسائل الغاضبة من المصريين بالخارج، مضيفًا أن هؤلاء يمثلون ركيزة أساسية للاقتصاد، حيث وصلت تحويلاتهم لأكثر من 37 مليار دولار العام الماضي، مما يعكس ثقتهم في وطنهم.
ورغم دعمه لتوجه الدولة نحو توطين الصناعة المحلية، إلا أنه أكد على ضرورة توفير حافز خاص للعاملين بالخارج بدلاً من فرض إجراءات تسبب استياءهم، مطالبًا بحل متوازن يضمن حقوق الدولة مع الحفاظ على تقدير المصريين العاملين بالخارج الذين يمثلون خط الدفاع الأول عن الاقتصاد.
أحمد موسى: لا بد من تقديم حوافز واضحة للمصريين العاملين بالخارج
قال موسى إن الدولة بحاجة لتقديم حوافز واضحة للمصريين بالخارج تشمل ملفات حيوية مثل الهواتف المحمولة والسيارات، بحيث يتم تنظيم ذلك بطريقة تحقق التوازن بين مصلحة الدولة وحقوق المواطنين.
تقدير دور العاملين بالخارج في دعم الاقتصاد
أوضح موسى، مقدم برنامج «على مسئوليتي» عبر قناة «صدى البلد»، أن هذه الحوافز تمثل رسالة تقدير للمصريين بالخارج الذين يستمرون في دعم وطنهم رغم بعد المسافات. وأكد على أهمية مراعاة دورهم المحوري في دعم الاقتصاد الوطني من خلال تحويلاتهم التي تمثل أحد المصادر الرئيسية للعملة الصعبة.
وأشار إلى ضرورة تقدير الدولة لهذه الفئة، مشددًا على أن دعمهم لا يقتصر على الجانب الاقتصادي فقط، بل يمتد لدورهم الوطني في مساندة الدولة خلال الأزمات والتحديات المختلفة.


التعليقات