محمود البنا، الحكم الدولي السابق، أعلن اعتزاله التحكيم بعد مسيرة طويلة، وكشف عن الأسباب اللي خلوه يتخذ القرار ده، خصوصًا بعد الأحداث الأخيرة في منظومة التحكيم المصري.

في تصريحات له ببرنامج «نمبر وان» مع الإعلامي محمد شبانة على قناة “cbc”، قال البنا إنه قرر يعتزل احترامًا لتاريخه بعد 12 سنة في القائمة الدولية، وبيأكد إنه اعتزل وهو الحكم رقم واحد في مصر.

وأوضح البنا إنه استبعاده من القائمة الدولية ما كانش بسبب الأداء، وسأل عن السبب في استبعاده رغم إنه أدار مباراة نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية، وأكد إنه كان مرشح للنسخة الأخيرة من البطولة في المغرب، لكن رئيس لجنة الحكام استبعده، مما أثر على فرص مصر في التواجد التحكيمي.

وأشار إلى إنه كان من أفضل الحكام في مصر وإفريقيا حتى لحظة اعتزاله، وأكد إن التغييرات في القائمة كانت بسبب تدخلات من بعض الأطراف، وهذا خلاه يشعر بالظلم.

وتحدث عن الخبير الأجنبي أوسكار رويز، وقال إنه أشاد بلياقته البدنية، لكن تدخلات بعدها أدت لاستبعاده، نافياً أي خلافات شخصية مع أعضاء اتحاد الكرة.

البنا عبّر عن استيائه من أحمد وجيه، وكان متوقع منه موقف داعم، وكشف إنه قعد أربع ساعات في اتحاد الكرة عشان يقابل هاني أبو ريدة، لكن الأخير رفض يقابله.

وحذر البنا من المستقبل الغامض للتحكيم في الدوري المصري، وأكد إن الموسم الحالي هيشهد أزمات كبيرة بسبب اعتزال الحكام المميزين، وعبّر عن تشاؤمه بخصوص اللي جاي.

كما انتقد البنا تجربة الاستعانة برئيس لجنة حكام أجنبي، وأكد إنها ما حققتش أي تطوير ملموس، وأشار إن أوسكار رويز بياخد أموال كثيرة من غير ما يقدم جديد، وكمان يقضي فترات طويلة بره مصر من غير تنظيم معسكرات أو برامج تطوير خلال فترات التوقف الدولي.

انتقد البنا بعض الأخطاء الإدارية في لجنة الحكام، وذكر واقعة تخص سيد مراد، مسؤول تقنية الفيديو، اللي قدم إجابة خاطئة لأحد الحكام خلال اجتماع رسمي.

وانتهى البنا تصريحاته بالتأكيد على وجود مشكلات متراكمة منذ عام، موضحًا إنه اتكلم بصراحة مع أوسكار رويز، لكن أحد أعضاء لجنة الحكام كان بينقل صورة سلبية عنه لرئيس اللجنة، مما زاد من تعقيد موقفه داخل المنظومة.