أشاد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية بالدور المهم لوزارة الثقافة في دعم جهود الدولة نحو التنمية المستدامة، وأكد على أن المؤسسات الثقافية تلعب دورًا فعالًا في نشر الوعي حول القضايا المجتمعية المختلفة، بالإضافة إلى مساهمتها في التنمية الفكرية من خلال الفنون والرسائل الثقافية التي تهدف لمكافحة العنف والتطرف.

في هذا السياق، أوضح أحمد سامي خاطر رئيس الإدارة المركزية لإقليم شرق الدلتا الثقافي، أن فرع ثقافة الشرقية نظم مجموعة من الفعاليات بمراكز المحافظة المختلفة.

بيت ثقافة مباشر

نظموا محاضرة بعنوان “الإدمان وكيفية الوقاية منه” حيث تم تناول تعريف الإدمان وتأثير المواد المخدرة على الصحة العامة والنفسية للشباب، مما يجعلهم عرضة للإدمان، كما تم الحديث عن دور الدولة في مكافحة المخدرات والحد من انتشارها.

أما مكتبة ههيا الثقافية فقد نظمت محاضرة عن الوحدة العربية ولم الشمل في مدرسة ههيا الثانوية بنات، حيث تم تعريف الوحدة العربية كمفهوم سياسي يسعى لدمج الدول العربية في إطار اقتصادي وسياسي واحد، مما يساعد على إزالة الحدود بين الدول العربية.

وفي قصر ثقافة العاشر من رمضان، تم تنظيم محاضرة عن أثر الحب والسلام بمناسبة اليوم العالمي للتعايش السلمي، حيث تم التأكيد على أن الحب والسلام هما أساس التعايش السلمي، ويساعدان في تعزيز الفهم بين الثقافات والأديان، مما يؤدي إلى مجتمعات متماسكة وقادرة على حل نزاعاتها سلمياً.

بيت ثقافة أبو حماد

تمت إقامة محاضرة عن الزواج المبكر، والذي يعتبر ظاهرة تؤثر سلبًا على طفولة الفتيات، وتحرمهن من التعليم وتعرضهن لمشاكل نفسية وجسدية، كما تزيد من مخاطر الحمل المبكر.

قصر ثقافة منيا القمح

نظموا ورشة فنية، بينما نفذت مكتبة صفط زريق محاضرة بعنوان “الزيادة السكانية وأثرها على المجتمع” حيث تم تناول أسباب المشكلة السكانية مثل الزواج المبكر وكثرة الإنجاب وعدم استخدام وسائل تنظيم الأسرة.