غدًا الخميس، الأضواء هتكون مسلطة على المؤتمر الصحفي للاتحاد المصري لكرة القدم، واللي هيكون له تأثير كبير بعد الجدل حول مشاركة منتخب مصر في كأس الأمم الإفريقية 2025 بالمغرب، وكمان التوتر اللي حصل بين القاهرة والرباط، بالإضافة لمستقبل الجهاز الفني بقيادة حسام حسن.
المؤتمر هيترأسه هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد، مع حضور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، وحسام حسن، وده محاولة لفتح الملفات العالقة أمام الإعلام، وتوضيح الأمور للجمهور بخصوص المرحلة الجاية.
وحسب معلومات خاصة، المؤتمر مش بس هيكون لتوضيح المواقف، لكن فيه رسائل سياسية ورياضية، هدفها احتواء تداعيات الأزمة وتجديد الثقة في الجهاز الفني، وكمان وضع خطة للمنتخب في مشواره نحو كأس العالم.
اختيار توقيت المؤتمر كان مدروس، بعد اجتماعات بين مسؤولي الاتحاد ووزارة الشباب، بهدف الخروج ببيان رسمي يوضح وحدة القرار داخل المنظومة الرياضية.
المؤتمر هيبدأ الساعة 12 ظهرًا بحضور إعلامي كبير، والكل مستني يعرف توضيحات حول الأزمة اللي حصلت بعد البطولة، خصوصًا مع الاحتقان الجماهيري وتعدد الآراء حول مستقبل المنتخب.
من المتوقع إن العلاقة مع الجانب المغربي هتكون محور رئيسي في المؤتمر، مع تأكيد على رغبة الدولة المصرية في تهدئة الأجواء، وإبعاد كرة القدم عن أي توترات، في ظل علاقات تاريخية بين البلدين.
كمان هيتم الإعلان عن تجديد الثقة في حسام حسن بعد تقييم شامل لتجربته في البطولة الإفريقية، ورغم عدم التتويج، إلا إن الجهاز الفني قدم أداء قوي خاصة بعد الوصول لنصف النهائي.
المنتخب المصري أنهى مشواره في البطولة في المركز الرابع بعد خسارته أمام نيجيريا بركلات الترجيح، بعد مباراة كانت فيها الندية واضحة لحد اللحظات الأخيرة.
المنتخب بدأ البطولة بفوز على زيمبابوي، ثم انتصر على جنوب إفريقيا، قبل التعادل مع أنجولا، ليصعد للأدوار الإقصائية بأداء ثابت.
في دور الـ16، تجاوز منتخب مصر بنين، وفاز على كوت ديفوار في ربع النهائي، لكن الخسارة كانت أمام السنغال في نصف النهائي، قبل أن يسقط بركلات الترجيح أمام نيجيريا.
المؤتمر هيتناول كمان خطة منتخب مصر الفترة الجاية، خصوصًا استعداداته للتصفيات المؤهلة لكأس العالم، مع وضع إطار للبرنامج الفني، يشمل معسكرات الإعداد واختيار اللاعبين، ومنح الفرصة للشباب مع الخبرات.
هيكون فيه كلام من حسام حسن عن رؤيته الفنية، والدروس المستفادة من البطولة الإفريقية، مع التركيز على بناء منتخب قوي قادر على المنافسة على المستوى القاري والعالمي، مش بس البحث عن نتائج سريعة.
مؤتمر الغد منتظر إنه يكون نقطة تحول في مسار المنتخب، ومحاولة لإنهاء الجدل، وبداية جديدة عنوانها الاستقرار والعمل الجاد، في ظل رغبة رسمية لإعادة الثقة بين الجماهير وكرة القدم المصرية.


التعليقات