ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بقصة إنسانية مؤلمة تتعلق بشابة سودانية في العشرينيات من عمرها، وجدت نفسها تواجه الألم والبرد في شوارع منطقة فيصل.
القصة بدأت عندما سمع أحد المارة صوت “أنين” قادم من فتاة بدت عليها علامات الصدمة، وبصعوبة روت تفاصيل معاناتها التي بدأت من أقصى جنوب مصر. تقول الفتاة إنها كانت تعيش في محافظة أسوان، وهناك تعرضت لكارثة؛ حيث قام صاحب الشقة التي تقيم بها بالتعدي عليها وألقاها من البلكونة، في تصرف يفتقر لكل معاني الإنسانية.
هذا الاعتداء الوحشي تسبب لها في إصابات خطيرة، مما استدعى نقلها إلى مستشفى الصداقة بأسوان، حيث تلقت بعض العلاجات الأولية، ثم قررت القدوم إلى القاهرة.
الآن، تعاني الشابة السودانية من كسور في قدميها، وبدلًا من أن تجد مكانًا آمنًا، تفترش رصيف شارع العشرين، مما جعل حركتها مستحيلة. تعيش حالة من الصدمة النفسية، ولا يغطي جسدها المنهك سوى بطانية قدمها لها أحد فاعلي الخير لحمايتها من البرد القارس، بينما يحاول البعض تقديم الطعام والمسكنات لتخفيف أوجاعها التي لا تنتهي.
شهود العيان ومستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي أطلقوا استغاثة عاجلة للجهات المعنية وكل من يمكنه المساعدة، لتوفير الرعاية اللازمة لها، خاصة وأن إصاباتها خطيرة وتحتاج لتدخل طبي عاجل ومتابعة دقيقة.


التعليقات