شهدت فعاليات الدورة الثامنة عشرة للمؤتمر الدولي لأورام الثدي وأورام النساء والعلاج المناعي للأورام، بحضور الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، وشارك في المؤتمر مسؤولون وخبراء دوليون، حيث تم تسليط الضوء على أحدث أساليب التشخيص المبكر والعلاج.
وخلال النقاشات، أكد الوزير أن شعار المؤتمر “هي العالم” يعكس أهمية صحة المرأة كجزء أساسي من صحة المجتمع، مشيرًا إلى أن رعاية مرضى السرطان تتطلب احترام كرامتهم وتحسين جودة حياتهم، واعتبر أن المؤتمر منصة فعالة للتعاون الدولي وتبني الابتكارات في هذا المجال.
واستعرض عبدالغفار تجربة “نموذج المنارة” في مصر، التي تُعتبر مثالًا يحتذى به في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط، حيث ساعدت الإرادة السياسية والتخطيط السليم في تقليل الفجوات بين المعايير العالمية والتطبيق المحلي.
كما تحدث عن إنجازات المبادرة الرئاسية لصحة المرأة، التي ساهمت في توفير ملايين الزيارات الطبية، وخفضت معدلات اكتشاف سرطان الثدي في مراحل متأخرة لتتوافق مع المعايير العالمية، بدعم من بنية تحتية قوية تشمل العديد من الوحدات الصحية ومراكز التشخيص.
وأشار أيضًا إلى إطلاق المبادرة الرئاسية للكشف المبكر عن السرطان، التي تهدف لتوسيع نطاق الجهود لتشمل أكثر أنواع السرطان شيوعًا، مع إنشاء أول مختبر وطني لتقنيات التسلسل الجيني، مما ساهم في تحقيق أرقام قياسية في خدمات الفحص.
أكد أن الاستثمار في الوقاية والكشف المبكر يعود بالنفع الاقتصادي، وذكر “نداء القاهرة للعمل بشأن سرطان الثدي” الذي أطلقته مصر لضمان التمويل المستدام وتوطين تصنيع أدوات التشخيص بأسعار مناسبة، وتعزيز التحول الرقمي لتحقيق العدالة بين المحافظات.
واختتم الوزير بدعوة الشركاء الدوليين لتوحيد الجهود، مؤكدًا استعداد مصر لمشاركة تجربتها مع الدول التي تؤمن بحق الرعاية الصحية.
من جانبه، أعرب الدكتور هشام الغزالي، رئيس اللجنة القومية للمبادرة الرئاسية لصحة المرأة، عن تقديره للدعم المصري، وتطلعه لجعل مصر مركزًا إقليميًا للوقاية من السرطان في أفريقيا.
وفي ختام الفعاليات، تم تكريم الدكتور خالد عبدالغفار تقديرًا لدوره في دعم الوقاية من السرطان وتعزيز الرعاية لمرضى الأورام في مصر.


التعليقات