أكد الدكتور صلاح الدين فوزي، الفقيه الدستوري وعضو لجنة الشئون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب، أن إنشاء مجلس السلام العالمي يتطلب توافقًا دوليًا، وهذا يعني أنه يجب عرض الاتفاقية على مجلس النواب للموافقة عليها وبعد ذلك نشرها في الجريدة الرسمية لتصبح قانونًا داخل مصر، بشرط أن يكون هناك نص صريح في الاتفاقية يوضح ذلك.
صلاح فوزي يكشف تفاصيل الموافقة على اتفاقية إنشاء مجلس السلام العالمي
أضاف فوزي أن الدستور المصري يحدد بوضوح كيفية إبرام الاتفاقيات والمعاهدات الدولية، حيث تنص المادة (151) على أن رئيس الجمهورية هو من يمثل الدولة في علاقاتها الخارجية ويقوم بإبرام المعاهدات، لكن يجب التصديق عليها بعد موافقة مجلس النواب.
وأوضح أن الاتفاقيات الدولية لا تكتسب صفة الإلزام القانوني إلا بعد استكمال الإجراءات الدستورية، مثل الموافقة البرلمانية والنشر الرسمي، وهذا يضمن الرقابة التشريعية واحترام الدستور.
وأشار فوزي إلى أنه إذا كانت الاتفاقية لا تشمل ما ينص عليه الدستور، فلن تُعرض على مجلس النواب، وبالتالي الأمر يعتمد على بنود الاتفاقية.
مراسم توقيع ميثاق “مجلس السلام” في دافوس
من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال مراسم توقيع ميثاق “مجلس السلام” في دافوس إن المجلس سيركز في البداية على قطاع غزة، على أن يتوسع لاحقًا ليشمل معالجة النزاعات على مستوى العالم.
أضاف ترامب أنه يعتقد أنهم سيتمكنون من التوسع إلى مجالات أخرى، مشيرًا إلى أن النجاح في غزة سيفتح أبواب النجاح في مناطق أخرى.
وأوضح أنه بمجرد اكتمال تشكيل المجلس، سيكون لديهم القدرة الكبيرة على اتخاذ الإجراءات المناسبة.
التنسيق مع الأمم المتحدة
ورغم انتقاده للأمم المتحدة، جدد ترامب وعده بالعمل بالتنسيق مع المنظمة، مشيرًا إلى أن الجمع بين مجلس السلام وأعضاء الأمم المتحدة الحاليين يمكن أن يكون أمرًا فريدًا على مستوى العالم.
تحدث ترامب عن الوضع في الشرق الأوسط، معتبرًا أن الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في غزة تقترب من نهايتها، ووصف الاشتباكات في القطاع بأنها حرائق صغيرة يمكن إخمادها بسهولة.
ترامب يقلل من قوة جماعة حزب الله
كما أقر ترامب بوجود حزب الله في لبنان، لكنه قلل من شأن قوته، موضحًا أن ما تبقى من هذه الجماعة هو مجرد بقايا.


التعليقات