أعلنت أسرة رجل الأعمال جمال عمر عن وفاته بعد معاناة طويلة مع المرض، مما سبب حزنًا كبيرًا في الأوساط السياحية والاستثمارية بمحافظة جنوب سيناء، حيث نُعي عبر مواقع التواصل الاجتماعي كأحد أبرز رواد الاستثمار السياحي في شرم الشيخ.

جمال عمر، الذي ينتمي لمدينة بورسعيد، كان من أوائل المستثمرين الذين ساهموا في وضع شرم الشيخ على خريطة السياحة العالمية، حيث لعب دورًا كبيرًا في دعم وتنمية القطاع السياحي في جنوب سيناء، وكان يمتلك عددًا من الفنادق والمنتجعات السياحية في المدينة، بالإضافة إلى مشروعات تجارية ضخمة تشمل مولات وأسواق في منطقتي خليج نعمة والسوق القديم.

عرف جمال بعلاقاته الواسعة في الوسط السياحي، وشارك بشكل فعال في جذب الاستثمارات وتهيئة البنية السياحية لمدينة شرم الشيخ خلال بداياتها، خاصة في فترة ازدهار السياحة في عهد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك.

ارتبط اسم الراحل بتاريخ المدينة، حيث كانت استراحة الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك تقع داخل منتجع “عمر – التاور”، قبل أن تنتقل لاحقًا إلى فيلا “جولي فيل” داخل منتجع رجل الأعمال الراحل حسين سالم.

يُعتبر رحيل جمال عمر خسارة كبيرة لأحد الرموز الاستثمارية التي تركت أثرًا واضحًا في مسيرة التنمية السياحية بجنوب سيناء، حيث نعاه عدد من المستثمرين والعاملين في القطاع السياحي، مشيدين بدوره وجهوده التي استمرت لسنوات طويلة.