حظيت كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية عيد الشرطة بإشادات كبيرة من أعضاء مجلس الشيوخ، حيث أشاروا إلى أن الكلمة كانت مليئة بالرسائل الوطنية التي تعكس تقدير الدولة لتضحيات رجال الشرطة ودورهم الأساسي في حماية الأمن والاستقرار في البلاد.
أجمع النواب على أن الكلمة تجسد عمق العلاقة بين القيادة السياسية ومؤسسات الدولة، كما أنها تعزز مفاهيم الانتماء الوطني وسيادة القانون ووحدة الجبهة الداخلية في مواجهة التحديات الإقليمية والداخلية، مؤكدين أن الأمن والاستقرار هما أساس استمرار التنمية وبناء الدولة المصرية الحديثة.
النائب محمد مظلوم: كلمة الرئيس السيسي جسّدت تضحيات رجال الشرطة
أكد النائب محمد مظلوم، عضو مجلس الشيوخ، أن كلمة الرئيس السيسي خلال الاحتفالية عكست بوضوح حجم التضحيات التي قدمها رجال وزارة الداخلية في سبيل حماية الوطن والشعب المصري من المخاطر والتهديدات المختلفة.
وأشار مظلوم إلى أن الرسائل التي تضمنتها الكلمة تؤكد أولوية الأمن والاستقرار في ظل التحديات الإقليمية الحالية، موضحًا أن إشادة الرئيس بالدور الوطني لوزارة الداخلية تعزز الثقة المتبادلة بين المواطنين ومؤسسات الدولة، وتدعم روح المسؤولية المشتركة في مواجهة التحديات التي تتطلب تماسك الجبهة الداخلية.
وأضاف أن الجهود التي تبذلها وزارة الداخلية في فرض سيادة القانون وحماية مقدرات الوطن، وتأمين حياة المواطنين تمثل حجر الزاوية لتحقيق الاستقرار ودفع مسيرة التنمية في مختلف القطاعات.
النائب محمد رزق: رسائل الرئيس في عيد الشرطة تؤكد ثبات مصر على حماية شعبها
قال النائب محمد رزق، إن رسائل الرئيس السيسي خلال الاحتفال بعيد الشرطة الـ74 تحمل مؤشرات مهمة على ثبات مصر في حماية أمنها واستقرارها الداخلي والإقليمي.
وأضاف رزق أن الرئيس شدد على ضرورة تنفيذ اتفاق غزة، مؤكدًا رفض أي محاولات لتهجير سكان القطاع، لما يمثله ذلك من تهديدات إقليمية ونزوح واسع نحو أوروبا والغرب.
كما أشار إلى أن الجهات التي قامت بنشر الميليشيات كانت السبب المباشر في تدمير المنطقة، وأن التطرف لن يجد في مصر أرضًا أو مأوى.
وأكد رزق أن الهدف الأول والأخير هو حماية أكثر من 100 مليون مواطن داخل مصر، وأن الوحدة الوطنية تمثل الدرع الأعظم لمواجهة التحديات، مشددًا على ضرورة استمرار مؤسسات الدولة في توعية المواطنين لتعزيز الجبهة الداخلية ضد أي مخاطر.
النائب عادل زيدان: كلمة الرئيس باحتفالية الشرطة رسالة طمأنة وتجديد للعهد
قدم النائب عادل زيدان، التهنئة إلى الرئيس السيسي واللواء محمود توفيق وزير الداخلية، وجميع قيادات وضباط وجنود الشرطة بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لعيد الشرطة، مؤكدًا أن هذه المناسبة تمثل محطة فارقة في تاريخ الدولة وتجسد سلسلة من التضحيات والعطاء لحماية الوطن.
وأشار زيدان إلى أن الاحتفال بعيد الشرطة يذكرنا ببطولات رجال الشرطة الذين سطروا معاني الشرف والفداء منذ معركة الإسماعيلية في 25 يناير 1952، وصولًا إلى مواجهتهم للتحديات الحالية من مكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن المجتمعي في كل أنحاء مصر.
وأكد أن كلمة الرئيس كانت قوية وصادقة، وحملت رسائل وطنية مهمة تعيد التأكيد على أن قوة الدولة مستمدة من مؤسساتها الوطنية وكفاءتها في حماية شعبها.
النائب حازم الجندي: رسائل الرئيس السيسي في عيد الشرطة ترسخ الانتماء الوطني
أكد النائب المهندس حازم الجندي، أن كلمة الرئيس السيسي خلال احتفالية عيد الشرطة الـ74 حملت رسائل قوية حول دور وزارة الداخلية، مشيرًا إلى أن الرئيس حرص على التأكيد بأن رجال ونساء الشرطة هم جزء لا يتجزأ من نسيج الشعب المصري.
أضاف الجندي أن الرسائل التي بعث بها الرئيس تركزت على الانتماء الوطني والاحترافية في العمل الأمني، مؤكدًا أن كل جهد يبذله رجال الشرطة يهدف إلى حماية الدولة والمواطن، وليس حماية شخص أو جهة بعينها.
وأشار إلى أن كلمة الرئيس أكدت على مكانة الشهداء وتضحياتهم، خاصةً ما يتعلق بالشهيد رامي هلال، حيث اقترح الرئيس فتح باب المعايشة لأبنائه الراغبين في الالتحاق بالأكاديمية، ما يعكس حرص الدولة على ربط الشباب بمؤسسات الدولة.
محمد أبو النصر: رسائل الرئيس في عيد الشرطة تعزز الثقة بين الشعب
أكد النائب محمد عبدالعال أبو النصر، أن الرسائل التي وجهها الرئيس السيسي خلال احتفالية عيد الشرطة الـ74 تحمل دلالات وطنية عميقة تعكس طبيعة الدولة المصرية الحديثة.
وأوضح أبو النصر أن تأكيد الرئيس على أن رجال الشرطة هم “أبناء وبنات مصر” وليسوا ميليشيات يمثل ردًا حاسمًا على أي محاولات تشويه، ويعزز الثقة بين المواطن ومؤسسات الأمن.
وأشار إلى أن احتفال الرئيس بعيد الشرطة يعكس حالة من الوحدة بين القيادة السياسية وأجهزة الدولة، ويؤكد تقدير الدولة لتضحيات رجال الشرطة الذين يقفون جنبًا إلى جنب مع القوات المسلحة في مواجهة التحديات الأمنية.
وأضاف أبو النصر أن كلمات الرئيس حول الشهداء تعكس تقديرًا إنسانيًا عميقًا لأسرهم، ورسالة واضحة للشباب بأن الشهادة ليست حادثًا عابرًا، بل شرف ومسؤولية وطنية يجب الحفاظ على معناها في الوعي العام.


التعليقات