أكد اللواء دكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، على أهمية متابعة مشروعات المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” والمشروع القومي لتطوير الريف المصري، مشددًا على الإسراع في إنجاز الأعمال تمهيدًا للتشغيل الكامل، وذلك تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بما يسهم في تحسين الخدمات المقدمة لأهالي القرى والنجوع، وفق رؤية مصر 2030.

وكلف المحافظ المحاسب عدلي أبو عقيل، السكرتير العام للمحافظة، بمتابعة سير المشروعات على الأرض، وزيادة وتيرة العمل، والتنسيق مع الجهات المعنية لضمان الالتزام بالجداول الزمنية المحددة، وتسليم المشروعات وفق المواصفات الفنية المعتمدة.

جاء ذلك خلال اجتماع موسع برئاسة السكرتير العام، وحضور اللواء مجدي أحمد مدير قطاع الصعيد بدار الهندسة، بالإضافة إلى رؤساء المراكز والمدن والأحياء، ووكلاء الوزارات بالمديريات الخدمية، وممثلي شركات المرافق، وعدد من القيادات التنفيذية، وسوزان محمد راضي منسق المشروع القومي لتطوير الريف بالمحافظة.

تناول الاجتماع عرضًا تفصيليًا لموقف التنفيذ في مختلف القطاعات، مثل الغاز الطبيعي، والصحة، والرصف، ومياه الشرب، والصرف الصحي، والاتصالات، مع مناقشة الملاحظات الفنية وسبل تلافيها، بهدف زيادة نسب الإنجاز والانتهاء من الأعمال في المواعيد المحددة.

وأعلن محافظ أسيوط أن إجمالي نسب التنفيذ لمشروعات المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” وصل إلى 88.75%، مؤكدًا على أهمية التنسيق بين جميع الجهات المعنية، واستمرار المتابعة الميدانية لضمان سرعة تشغيل المشروعات وتعظيم الاستفادة منها لخدمة المواطنين في أقرب وقت.

وشدد اللواء دكتور هشام أبو النصر على ضرورة إزالة أي معوقات قد تؤدي إلى تأخير التنفيذ، والتعامل معها بحسم، نظرًا لأهمية مشروعات “حياة كريمة” في تحسين مستوى المعيشة، ورفع كفاءة الخدمات الاجتماعية والاقتصادية، ودعم الفئات الأولى بالرعاية داخل القرى المستهدفة.

وأشار محافظ أسيوط إلى أن المرحلة الأولى من المبادرة تستهدف 7 مراكز تضم 149 قرية و615 تابعًا وعزبة، من خلال تنفيذ 2716 مشروعًا تنمويًا وخدميًا، بتكلفة إجمالية تقترب من 80 مليار جنيه، مما يسهم في إحداث تنمية شاملة ومستدامة في الريف الأسيوطي.