في قصة مؤثرة، لفتت سيدة مصرية تدعى “سهير” الأنظار عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعد أن شاركت سبب احتفاظها بحلق ذهب رغم ظروفها المعيشية الصعبة، حيث اضطرت لبيع كل ما تملك.

تحدثت الحاجة سهير للإعلامي محمود سعد عن معاناتها منذ صغرها، إذ فقدت والدها “الجزمجي” وهي في الثامنة من عمرها، مما جعلها تبدأ العمل في مصانع “الشرابات والفانلات” بالموسكي براتب ضئيل لا يتجاوز 30 قرشًا في الأسبوع.

لم يكن الزواج أفضل حالًا، حيث تزوجت من ابن خالها، موظف بسيط بمرتب لا يتجاوز 6 قروش ونصف، وأنجبت منه 6 أبناء.

وكشفت السيدة أنها لم تتردد في بيع خاتم وعقد كانت تملكهما، واستخدمت مدخرات “جمعية” وابنتها لترميم منزلهم الذي كان آيلًا للسقوط.

ورغم احتياجها الشديد، اشترت حلقًا بالتقسيط بمبلغ 7 آلاف جنيه، ورفضت استخدامه في أي مشروع أو صرفه على احتياجات المنزل.

عندما سألها محمود سعد عن سبب تمسكها بهذا الحلق، كان ردها مؤلمًا: “لآخرتي.. أنا ولادي غلابة وأنا غلبانة محيلتيش حاجة.. حتى لما نيجي نموت نتفضح!”

وأكدت سهير أن هذا الحلق هو ضمانتها الوحيدة لكي يجد أبناؤها ما يسترونها به عند الوفاة، وأضافت: “عايزة اللي يسترني ويسترهم.. ولله ما عايزة غير ستر ربنا”

لاقى الفيديو الذي نشره محمود سعد تفاعلًا كبيرًا، حيث رأى المتابعون أن “سهير” تجسد عزة نفس المرأة المصرية التي تخشى الفضيحة حتى في الموت، وتحتفظ بكرامتها في “حلق ذهب”.

محمود سعد: بكلم نفسي وبتأمل وصلت للمكانة دي إزاي

كشف الإعلامي محمود سعد أنه يتحدث مع نفسه كثيرًا ويفكر في كيفية وصوله إلى مكانته الحالية، حيث قال: “أنا أوقات بكلم نفسي، مفيهاش حاجة لما أكلم نفسي.. قاعدين أنا ونفسي طول الوقت”

وأضاف أنه يتأمل في هذه المكانة، بغض النظر عن كونها عظيمة أو بسيطة، لكنه يشعر بأنه في مكانة ويفكر في كيفية الوصول إليها.

من ناحية أخرى، أعرب محمود سعد عن اشتياقه لكثير من أصدقائه الفنانين الذين رحلوا، مثل أسامة أنور عكاشة وأحمد زكي وصلاح السعدني، حيث لم يكن يتوقع أن يفارقهم.

عبّر عن استيائه لعدم الحديث مع عمار الشريعي في أمور مهمة حول حياته، حيث لم يكن يتوقع أنه سيرحل فجأة، وقال: “الواحد مكانش الحياة كويس، كنت بتكلم معاه بالساعات مسألوتش ليه في حاجات مهمة، رغم إني مؤمن بالحياة والموت”