كشف التقرير السنوي لعام 2025 الصادر عن إدارة العلاقات الثقافية والعلمية بجامعة بني سويف عن توسع كبير في الوجهات العلمية لأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، حيث شملت أبرز الجامعات والمراكز البحثية في أوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا، وذلك ضمن استراتيجية الجامعة لرفع مكانتها الدولية وتعزيز كفاءة كوادرها البحثية، تحت إشراف الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف.

أشار الدكتور طارق علي إلى أن هذا التوسع يعكس التطور العلمي للجامعة، حيث حجز باحثونا في كليتي “العلوم” و”الدراسات العليا للعلوم المتقدمة” مقاعد في جامعات مرموقة مثل “إمبريال كوليدج لندن” و”لندن الجامعية”، بالإضافة إلى جامعات “إكستر” و”بريستول” و”ليدز” و”مانشستر متروبوليتان” في المملكة المتحدة، مما يعد فخرًا للمنظومة التعليمية المصرية.

وأوضح القائم بأعمال رئيس الجامعة أن الوجهات لم تقتصر على الولايات المتحدة، بل امتدت إلى ألمانيا، حيث توجه باحثو الجامعة إلى “معهد ماكس بلانك” وجامعات “كولونيا” و”مانهايم”، وكذلك جامعة فيينا بالنمسا وجامعة جوتنبرج بالسويد وجامعة هلسنكي بفنلندا، بالإضافة إلى تواجد مكثف في جامعات المجر مثل “بودابست للتكنولوجيا والاقتصاد” وجامعة “بيتش”.

وأكد التقرير على وجود شراكات استراتيجية مع أمريكا الشمالية، حيث تم إرسال باحثين من كليات الطب البيطري والصيدلة والعلوم والعلاج الطبيعي إلى الولايات المتحدة وكندا، وشملت الوجهات الجامعات الشهيرة مثل “ميتشيغان ستيت” و”واشنطن ستيت” و”نورث وسترن” و”تكساس” و”ميريلاند”، ومركز “ماركي للسرطان” بجامعة كنتاكي، بينما استقبلت كندا باحثي الجامعة في جامعات “كالجاري” و”واترلو” و”ألبيرتا” لاستكمال دراساتهم وأبحاثهم.

وفيما يتعلق بالتقدم التكنولوجي في آسيا، أبرز التقرير دور اليابان كشريك رئيسي، حيث تم إرسال باحثين إلى جامعة “أوساكا” وجامعة “تسوكوبا” وجامعة “أوكاياما”، بالإضافة إلى مستشفى “أوساكا الدولية للسرطان”، وشملت المهمات العلمية أيضًا الصين وكوريا الجنوبية.

وأكد الدكتور طارق علي أن هذه البعثات تميزت بتنوع التخصصات الأكاديمية، حيث شملت كليات الطب البشري والطب البيطري والعلوم والصيدلة والحقوق وطب الأسنان والألسن والعلاج الطبيعي والدراسات العليا للعلوم المتقدمة والتكنولوجيا والتعليم.

واختتم بأن الأغراض تنوعت بين الحصول على الماجستير والدكتوراه والإشراف المشترك ومهمات علمية لما بعد الدكتوراه، مما يسهم في نقل الخبرات العالمية إلى جامعة بني سويف.