اقتصاديون: الدولار قد يتجاوز 10 آلاف جنيه سوداني قبل نهاية العام

اضطرابات تطبيقات بنكية وارتفاعات متسارعة تقود إلى ارتباك في البيع والشراء وغضب العملاء

توقع محللون اقتصاديون أن يتجاوز سعر صرف الدولار الأمريكي 10,000 جنيه سوداني قبل نهاية العام الحالي، بالتزامن مع اضطرابات وتعطل في بعض التطبيقات المصرفية، ما أدى إلى شلل جزئي في حركة البيع والشراء وغضب وسط العملاء.

وأشار المحلل الاقتصادي كمال كرار إلى أن الأزمة تتغذى من ارتفاع الطلب على النقد الأجنبي لتغطية تكاليف السلاح والاحتياجات العسكرية المتزايدة، إضافة إلى شح الموارد والنقد الأجنبي لدى سلطة بورتسودان وعدم القدرة على توفير احتياطي نقدي.

ولفت كرار إلى أن الارتفاعات المتتالية للعملات الأجنبية مقابل الجنيه تمثل — بحسب تعبيره — مؤشرًا لتلاشي الاقتصاد الوطني وانعدام القدرة على السيطرة على الأسواق. كما وصف الاضطراب الأخير بأنه انعكاس مباشر لتراجع أدوات ضبط سعر الصرف.

بنك السودان يرفع يده من تحديد أسعار الصرف

وقال كرار إن المنشور الأخير الصادر عن بنك السودان المركزي، والذي أعلن فيه رفع يده عن تحديد أسعار الصرف، يعد اعترافًا — وفق رأيه — بالهزيمة أمام السوق الموازية. وأضاف أن البنك بذلك يكون قد تخلى عن نسخته السابقة من التعويم المرن المدار.

  • تجاوز الدولار حاجز 10,000 جنيه قبل نهاية العام (توقع محللين)
  • سعر الدولار وصل خلال الأربعاء والخميس إلى أكثر من 7,000 جنيه
  • تعطل/تذبذب خدمات تطبيقات مصرفية أثّر على التحويلات اليومية

تهريب الذهب وتراجع موارد العملة الصعبة

واتهم المحلل الاقتصادي أطرافًا في السلطة بالتورط في عمليات تهريب الذهب عبر منافذ غير رسمية لتقاطع المصالح والمضاربات، بما يحرم الدولة — حسب قوله — من مورد رئيسي للعملة الصعبة.

<p وحذر كرار من تبعات معيشية خطيرة لقفزة الدولار، إذ تنعكس مباشرة على القيمة الشرائية للجنيه وأجور المواطنين، بما قد يدفع المجتمع نحو مزيد من التوترات الاجتماعية والإضرابات والاعتصامات للوصول إلى الحد الأدنى لمتطلبات الحياة الأساسية.

خلل “بنكك” و”فوري” يضرب المخابز ومحطات الوقود

<p وفي سياق متصل، عانت بعض التطبيقات المصرفية من خلل وصل إلى توقف شبه تام في بلد يعتمد فيه المواطنون والتجار على التحويلات الإلكترونية. وذكرت المادة أن التعطل شمل تطبيقات مثل “بنكك” المملوك لبنك الخرطوم و“فوري” المملوك لبنك فيصل.

<p وتمددت آثار التعطل إلى قطاعات مرتبطة بالحياة اليومية؛ إذ واجه المواطنون صعوبات في الحصول على الخبز والوقود، كما أدى تعثر سداد أجرة المركبات عبر التطبيقات البنكية إلى تأخير حركة المواصلات.

<p وقدّم bank الخرطوم اعتذارًا لعملائه عبر صفحته على فيسبوك حول تذبذب خدمة بنكك، مؤكدًا أن فرقًا فنية تعمل على تطوير الخدمة ومعالجة التحديات التقنية لضمان استمرارها بكفاءة أعلى.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام