تراجع الدولار الكندي يوم الجمعة بعد هبوط حاد في التوظيف داخل كندا، في وقت جاءت فيه بيانات الوظائف الأمريكية أقوى من المتوقع، ما عزز الدولار الأمريكي وأوقف مكاسب سابقة للدولار الكندي.
وبحسب آخر قراءات السوق، سجل زوج USD/CAD نحو 1.3862 مرتفعاً بنحو 0.5% خلال اليوم، بعد أن كان يتداول دون مستوى 1.38 في وقت سابق من الجلسة.
وظائف كندا تتراجع.. وبنك كندا أمام مساحة أوسع للتيسير
أظهرت بيانات الإحصاءات الكندية أن الاقتصاد فقد 41,700 وظيفة في أغسطس، مقابل توقعات بزيادة تقارب 15,000 وظيفة. ورغم ذلك، ثبت معدل البطالة عند 6.4%. كما انخفض معدل التوظيف بمقدار 0.1 نقطة مئوية ليصل إلى 60.8%.
وفي تعليق على الأثر المتوقع، قال أليكس تسيبايف، كبير مسؤولي الاستراتيجية في مجموعة B2PRIME، إن الانخفاض الحاد في سوق العمل قد يضع ضغوطاً على الدولار الكندي، وقد يستمر هذا الضغط خلال الأسابيع القليلة المقبلة؛ لأن البيانات تجعل من الصعب على بنك كندا تبرير موقف أكثر تشدداً، خصوصاً مع تراجع التوظيف وتباطؤ نمو الأجور.
- -19,000 وظيفة بين الشباب
- -16,000 وظيفة بين العمال في سن العمل الأساسية
كما أشارت التفاصيل إلى تراجع وظائف قطاعات الخدمات، بينما أضاف قطاع التصنيع 22,000 وظيفة. وارتفع متوسط الأجر بالساعة بنسبة 2% سنوياً، مقارنةً بـ2.8% في يوليو.
162 ألف وظيفة بأمريكا تدعم الدولار.. وتطيل توقعات الفائدة المرتفعة
<p بالتزامن مع ذلك، جاءت قراءة أقوى لسوق العمل الأمريكي؛ إذ أضاف أصحاب العمل الأمريكيون 162,000 وظيفة في أغسطس، فيما بقي معدل البطالة ثابتاً عند 4.1%. ويدعم ذلك توقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يبقي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
<pوأوضح تسيبايف أن قوة تقرير الوظائف الأمريكي تزيد احتمالات إبقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وهو فارق توقعات أسعار الفائدة الذي يدعم الدولار الأمريكي ويضعف الدولار الكندي.
Tباين الاقتصادين يحدد الاتجاه أمام الأسواق
<p ويُعد التباين بين الاقتصادين عاملاً حاسماً بالنسبة للدولار الكندي: فضعف سوق العمل في كندا قد يمنح بنك كندا مساحة أكبر للإبقاء على سياسة نقدية ميسّرة، بينما تدعم متانة التوظيف الأمريكية حجة استمرار الحذر لدى الاحتياطي الفيدرالي تجاه خفض أسعار الفائدة.


