توقعات جديدة من مؤسسة جيفريز تضع الذهب على مسار صعود قد يدفعه إلى 5,000 دولار للأونصة، عبر 3 سيناريوهات مرتبطة بالعجز الأمريكي وتراجع دور الدولار ومشتريات البنوك المركزية.
وبحسب نموذجها الكمي، ترى جيفريز أن سعر الذهب قد يصل إلى نحو 4,650 دولارًا للأونصة بنهاية عام 2026، مع استمرار التوقعات بوصوله إلى 5,000 دولار خلال النصف الأول من عام 2027.
3 سيناريوهات قد تدفع الذهب فوق 5,000 دولار
المؤسسة تؤكد أن بلوغ مستويات أعلى بكثير من السعر الحالي لا يعتمد فقط على الفائدة الأمريكية والدولار، بل يتصل بتغيرات أوسع في النظام المالي العالمي. وترصد جيفريز ثلاثة محفزات رئيسية:
- ارتفاع العجز المالي الأمريكي: إذا اقترب العجز من مستويات جائحة كورونا، أي نحو 14% من الناتج المحلي الإجمالي، فقد يعزز ذلك جاذبية الذهب كأداة تحوط وتنويع.
- انخفاض حصة الدولار من الاحتياطيات العالمية: في حال تراجعها إلى أقل من 40%، قد تبحث البنوك المركزية عن بدائل لتنويع احتياطياتها، ويبرز الذهب ضمن هذه الخيارات.
- مضاعفة مشتريات البنوك المركزية للذهب: زيادة مشتريات البنوك المركزية إلى الضعف قد تشكل عامل دعم قوي للأسعار، خصوصًا مع دورها المتزايد كمصدر للطلب على الذهب.
ماذا لو تحولت البنوك المركزية إلى بائع صافٍ؟
تلفت جيفريز أيضًا إلى نقطة تقلب مهمة: إذا انتقلت البنوك المركزية من مشتري صافٍ للذهب إلى بائع صافٍ، فقد تتغير المعادلة وتظهر ضغوط هبوط على الأسعار، ما يجعل تحقيق السيناريوهات الصعودية أكثر صعوبة.
الخلاصة
وصول الذهب إلى 5,000 دولار ليس نتيجة مؤكدة وفقًا لتوقعات جيفريز، لكنه يظل احتمالًا مرتبطًا بتلاقي ثلاثة عوامل عند حدود متطرفة: (1) عجز أمريكي قرب 14%، و(2) حصة الدولار أقل من 40%، و(3) مضاعفة مشتريات البنوك المركزية.


