تراجع الذهب خلال التعاملات الأخيرة مع هبوط الأوقية بنحو 2% إلى 4380.59 دولارًا، بينما سجل جرام عيار 21 في السوق المصرية 6400 جنيه.
ويأتي هذا التذبذب وسط ترقب المستثمرين لمسار السياسة النقدية الأمريكية، خصوصًا ما يتعلق بتوقعات أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع تحركات الدولار وعوائد السندات.
ضغوط بيع تدفع المعدن للهبوط الفوري
في المعاملات الفورية، واصلت أسعار الذهب تراجعها بفعل استمرار ضغوط البيع، إضافة إلى صعود الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد السندات.
- الأوقية: نحو 4380.59 دولارًا بانخفاض 2%
- عيار 21 في مصر: نحو 6400 جنيه للجرام
مكاسب أسبوعية محدودة رغم الخسائر اليومية
<p وعلى الرغم من خسائر الجلسة اليومية، تشير التوقعات إلى إمكانية تحقيق مكاسب أسبوعية محدودة، مدعومة بتراجع توقعات المتعاملين بشأن رفع أسعار الفائدة خلال شهر سبتمبر.
الدولار والعوائد يضغطان على جاذبية الذهب
<p ويُعد ارتفاع الدولار وعوائد السندات من أبرز العوامل المؤثرة على الذهب؛ إذ يقلل صعود العملة الأمريكية من جاذبية المعدن بالنسبة لحائزي العملات الأخرى، كما تزيد العوائد المرتفعة تكلفة الفرصة البديلة للاستثمار في الذهب الذي لا يدر عائدًا.
<p وفي مصر، انعكس تراجع الأسواق العالمية على الأسعار المحلية، حيث سجل سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 6400 جنيه.


