ارتفعت العملات الآسيوية مقابل الدولار يوم الخميس مع اقتراب الين الياباني من مستوى 158 ين لكل دولار، ما أبقى المتداولين في حالة تأهب لاحتمال تدخل في سوق الصرف قبل اجتماع بنك اليابان المرتقب لاحقًا هذا الشهر.
تراجع زوج USD/JPY بنسبة 0.60% إلى 157.81، بعد أن ارتفع الين بنسبة 0.50% ليصل إلى 157.99. وكان الزوج قد سجل مكاسب بلغت 1.20% خلال تداولات نيويورك يوم الأربعاء، وبلغ ذروته اليومية عند 157.95 في التداولات الآسيوية.
رهانات الفائدة تدفع الين.. وإشارات للتدخل دون تردد
قال عضو مجلس إدارة بنك اليابان هاجيمي تاكاتا يوم الأربعاء إن رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس ليس أمراً محسوماً بالضرورة، مع بقاء احتمال رفع متتالٍ للأسعار قائماً.
وتعززت مكاسب الين وسط تصاعد رهانات الأسواق على رفع أكبر لأسعار الفائدة في 18 سبتمبر. كما أسهمت الاشتباكات المتجددة بين الولايات المتحدة وإيران في منطقة مضيق هرمز برفع أسعار النفط، وهو ما يزيد مخاوف استمرار الضغوط التضخمية ويؤثر على مسار الفائدة.
- الأسواق تسعّر حالياً احتمالاً ضئيلاً لرفع 50 نقطة أساس
- مقابل نحو %90 كانت تُسعّر لرفع %25 نقطة أساس
وفي سياق متصل، أبدى بنك DBS تشكيكاً في هذا الاتجاه، مشيراً إلى أن الانخفاض كان أقل حدةً من تدخلات اليابان السابقة وأن أداء الين لم يكن أفضل من أداء الوون الكوري الجنوبي خلال الأسبوع.
كما أكد وزير المالية الياباني ساتسوكي كاتاياما ووزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت استعدادهما للتدخل مجدداً دون تردد متى دعت الحاجة.
الدولار يتراجع قليلاً.. ومؤشر الوظائف الأميركي اختبار قادم
انخفض مؤشر الدولار الأميركي بنسبة 0.10% إلى 99.43. وما يزال الدولار مدعوماً بتوقعات رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة في سبتمبر؛ إذ تسعّر الأسواق حالياً احتمالاً بنسبة %61. وتأتي بيانات الوظائف غير الزراعية الأميركية المرتقبة يوم الجمعة كاختبار محوري جديد للأسواق.
<p وفي الوقت نفسه، تتصاعد المخاطر التضخمية بفعل التصعيد الأميركي-الإيراني المتجدد، بعد تبادل الضربات للمرة الأولى منذ أواخر يوليو. وقد دفعت الاشتباكات أسعار النفط للارتفاع الحاد بما يهدد بتعطيل تدفقات الطاقة ويزيد صعوبة خفض أسعار الفائدة لدى البنوك المركزية.
تحركات محدودة لبقية العملات.. وبيانات أستراليا تدعمها نسبياً
- USD/AUD: استقر عند مستوى 1.40


