توقعت شركة «جيفريز» أن يستمر الذهب في الصعود مع تحول هيكلي تقوده مشتريات البنوك المركزية، ما قد يدفع السعر لتجاوز 5 آلاف دولار للأونصة خلال النصف الأول من 2027.
ورفعت الشركة تقديراتها لبلوغ الذهب 4,650 دولاراً للأونصة بنهاية عام 2026، بزيادة تقارب 5% عن المستويات الحالية، معتبرة أن ثلاثة متغيرات رئيسية قد تعزز المسار الصاعد.
3 عوامل تربط صعود الذهب بسلوك البنوك المركزية
وفقاً لـ«جيفريز»، فإن النماذج التقليدية أقل قدرة على تفسير المكاسب القوية التي حققها المعدن أخيراً، خصوصاً مع تراجع الارتباط التاريخي بين الذهب وكل من أسعار الفائدة الحقيقية والدولار خلال عامي 2024 و2025.
وبدلاً من ذلك، أعادت الشركة بناء نموذجها اعتماداً على بيانات تمتد نحو 30 عاماً (من 1995 حتى 2025) مع التركيز على:
- تنويع احتياطيات البنوك المركزية.
- مقارنة حصة الذهب بسندات الخزانة الأميركية داخل الاحتياطيات.
- حجم العجز المالي الأميركي كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي.
وتشير «جيفريز» إلى أن زيادة الاعتماد على الذهب ضمن الاحتياطيات العالمية أصبحت عاملاً حاسماً في تحديد اتجاه الأسعار، في ظل تسارع مشتريات البنوك المركزية خلال السنوات الماضية.
سيناريوهات فوق 5 آلاف دولار للأونصة
يتوقع النموذج الجديد صعود الذهب إلى 4,500 دولار للأونصة خلال النصف الثاني من 2026، قبل أن يصل إلى مستوى 5 آلاف دولار خلال النصف الأول من 2027.
<p كما حددت الشركة ثلاثة سيناريوهات منفصلة يمكن لأي منها أن يدفع الأسعار إلى ما فوق حاجز 5 آلاف دولار للأونصة, وهي:
- <strong ارتفاع العجز المالي الأميركي مجدداً إلى مستويات تقترب من 14%


