تجاوزت صادرات مصر إلى الصين 660.7 مليون دولار خلال الفترة من يناير إلى يوليو 2026، بزيادة 55.2% مقارنة بالفترة نفسها من 2025، وفق ما كشفه رئيس التمثيل التجاري المصري في بكين.
وقال الدكتور عبد العزيز الشريف، وكيل أول وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية ورئيس التمثيل التجاري، إن هذه الأرقام جاءت ضمن جهود لتعزيز التواصل مع مجتمع الأعمال الصيني وتحويل الفرص التجارية إلى تعاقدات ومشروعات فعلية.
لقاءات مع شركات صينية لبحث فرص التصدير والاستثمار
شارك جهاز التمثيل التجاري المصري، التابع لوزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، من خلال مكتبه في بكين، في فعالية «税路通 – اليوم المخصص لمصر» بمدينة تيانجين، بمشاركة ممثلين عن نحو 200 شركة صينية وقيادات من السلطات الضريبية الصينية وجهات مرتبطة بمنطقة «TEDA» للتنمية الاقتصادية والتكنولوجية.
وشهدت الفعالية لقاءات ومناقشات لاستعراض تطورات الاقتصاد المصري وبحث آليات تعزيز التعاون الاستثماري والتجاري بين البلدين، بما يشمل تذليل العقبات أمام الشركات وتحويل الفرص إلى استثمارات وتعاقدات.
مؤشرات نمو الصادرات: يناير-يوليو ومايو-يوليو
وأوضح الشريف أن حجم التبادل التجاري بين مصر والصين بلغ نحو 20.8 مليار دولار خلال عام 2025. وفيما يخص الصادرات:
- يناير–يوليو 2026: نحو 660.7 مليون دولار مقابل 425.6 مليون دولار.
- مايو–يوليو 2026: نحو 278.6 مليون دولار مقابل 225.4 مليون دولار.
- % نمو مايو–يوليو:23.6%.
- يونيو 2026: نحو 131.2 مليون دولار مقابل 77 مليون دولار.
هدف سنوي يتجاوز مليار دولار ودعم بالإعفاء الجمركي
<p ووفق الشريف، فإن تجاوز حاجز المليار دولار من الصادرات السنوية إلى الصين أصبح هدفًا قابلًا للتحقيق عبر الحفاظ على معدلات النمو الحالية وتنويع هيكل الصادرات وإدخال منتجات جديدة للسوق الصينية، خصوصًا المنتجات الصناعية والغذائية والزراعية ذات القيمة المضافة.
<p وأضاف أن هذا المسار يدعمه بدء استفادة مصر من الإعفاء الجمركي الصيني للصادرات الأفريقية اعتبارًا من مايو 2026, بالتوازي مع تكثيف بعثات المشترين واللقاءات المباشرة بين المصدرين المصريين والمستوردين الصينيين.
<p وأشار رئيس التمثيل التجاري إلى أن فعالية «التصدير إلى الصين» التي عقدت في القاهرة خلال الشهر الجاري أسفرت عن توقيع 17 تعاقدًا تصديريًا بقيمة تقديرية إجمالية بلغت نحو 168 مليون دولار.
<h2 استثمارات صينية تستهدف التصنيع والتصدير ونقل التكنولوجيا
<p أكد الشريف أن المرحلة المقبلة تستهدف تعميق الشراكة الاقتصادية مع الصين عبر جذب المزيد من الاستثمارات الموجهة للتصنيع والإنتاج والتصدير ونقل التكنولوجيا وتطوير سلاسل القيمة وزيادة المكون المحلي.
<p ولفت إلى أن نحو 3,366 شركة صينية تعمل في مصر باستثمارات تتجاوز 8 مليارات دولار, مشيرًا إلى أن منطقة «تيدا السويس» تمثل نموذجًا مهمًا للتعاون الصناعي والاستثماري بين البلدين عبر دعم توطين الصناعة وتيسير تنفيذ المشروعات وربط الشركات الصينية بالسوق المصرية والأسواق الإقليمية والدولية.

