شراء الذهب قد يتحول إلى خسارة عند إعادة البيع إذا ركز المشتري على سعر الجرام فقط وتجاهل عناصر مثل المصنعية والدمغة والفاتورة وشروط الاسترداد. خبير في بيع وشراء الذهب أكد أن السعر النهائي لا يتحدد بالجرام وحده.
أخطاء شائعة قبل شراء المشغولات أو السبائك
وأوضح الخبير أن الذهب ليس مجرد رقم للوزن، بل توجد تفاصيل تدخل في التكلفة النهائية التي يدفعها المواطن، ما يستلزم المقارنة قبل إتمام الشراء.
- شراء دون معرفة قيمة المصنعية: تختلف من قطعة لأخرى وفق العيار والتصميم وطريقة التصنيع واسم الشركة، وقد يكتشف المشتري عند الحساب أن السعر النهائي أعلى بكثير من سعر الجرام.
- عدم الحصول على فاتورة واضحة: الفاتورة الموثقة التي تتضمن بيانات المشغول أو السبيكة تُعد مستندًا أساسيًا لإثبات تفاصيل الشراء عند الحاجة إلى إعادة البيع.
- تجاهل الدمغة والعيار: التأكد من عيار الذهب والدمغة الرسمية ضروري لأن الاعتماد على الشكل أو كلام البائع فقط قد يؤدي لشراء غير مطابق للمواصفات.
- شراء مشغولات مرتفعة المصنعية للاستثمار: إذا كان الهدف ادخارًا واستثمارًا، يجب حساب تكلفة الشراء وإمكانية استردادها عند البيع، لأن إعادة البيع ترتكز أساسًا على وزن الذهب وعياره وسعر الشراء السائد.
- عدم السؤال عن شروط إعادة البيع: يجب الاستفسار منذ البداية عن سياسة إعادة البيع والخصومات وقيمة المصنعية وشروط استرداد السبائك إذا كان الشراء بغرض الاستثمار.
وشدد الخبير على أن المقارنة بين أكثر من محل قبل الشراء قد تساعد المستهلك على الوصول إلى سعر أفضل، خصوصًا مع اختلاف المصنعية وشروط إعادة البيع بين التجار.


