أكد الدكتور عبدالمنعم السيد، مدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية، أن توسيع التعامل بالعملات المحلية بين مصر والصين يسهم في خفض الاحتياج إلى الدولار، ما يخفف الضغط على الطلب عليه ويدعم استقرار السياسة النقدية.
وأوضح السيد خلال لقاء مع الإعلامي محمد مصطفى شردي ببرنامج «الحياة اليوم» على قناة «الحياة»، أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين شهدت تطورًا منذ عام 2014 بالتزامن مع انضمام مصر إلى تجمع «بريكس»، مشيرًا إلى أن حجم التعاملات بالعملات المحلية بلغ نحو 18 مليار جنيه مع اتجاه لزيادتها إلى 30 مليارًا.
واردات مصر من الصين قد ترتفع خلال 2026
وتوقع مدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية أن ترتفع الواردات المصرية من الصين خلال 2026 إلى نحو 22 أو 23 مليار دولار. كما لفت إلى أن زيادة استخدام العملات المحلية في التجارة تقلل الاحتياج إلى الدولار، بما ينعكس على استقرار السياسة النقدية.
وفيما يتعلق بالتبادل التجاري، أوضح أن الصادرات المصرية إلى الصين شهدت نموًا خلال النصف الأول من العام من نحو 200 مليون دولار إلى 800 مليون دولار. وتوقع أن تتراوح الصادرات بنهاية العام بين 1.8 و2 مليار دولار.
سلاسل الصناعة والإمداد وتوطين التكنولوجيا
وأشار السيد إلى أن اتفاق سلاسل الصناعة والإمداد يستهدف دعم توطين التكنولوجيا والاستثمار داخل مصر، مستفيدًا من البنية التحتية والمجمعات والمناطق الصناعية القائمة. كما أكد أن مصر يمكنها استبدال جزء من وارداتها بمنتجات يجري تصنيعها محليًا عبر التكنولوجيا الصينية.
واستشهد بقطاع الملابس، قائلاً إن العلاقة يمكن أن تتحول من مجرد استيراد منتجات إلى إقامة صناعات متكاملة وسلاسل إنتاج داخل السوق المصرية.


