توقع تقرير حديث صادر عن بنك HSBC إمكانية عودة تراجع الدولار خلال الفترة المقبلة، ما قد يفتح الباب أمام موجة جديدة من التفوق في أداء الأسواق الناشئة عبر توفير السيولة والدعم اللازمين.
ورغم تباين عوائد الاقتصادات الناشئة في عام 2026 مقارنة بالانتعاش القوي الذي شهدته في 2025 بدعم من هبوط الدولار، يرى HSBC أن هناك مقومات أساسية ترجّح تجدد اتجاه انخفاض العملة الأميركية.
3 عوامل قد تضغط على قوة الدولار
وأشار التقرير إلى ثلاثة محددات رئيسية مرشحة لإضعاف قوة الدولار، هي:
- ضغوط الديون والعجز المتزايد في الولايات المتحدة ودول مجموعة السبع، بما قد ينقل التقلبات من سوق السندات إلى سوق الصرف الأجنبي.
- احتمال المبالغة في تسعير التشدد النقدي المرتبط برئيس الفيدرالي «وارش»، إذ قد تدفع بيانات أضعف لسوق العمل أو التضخم الأسواق لإعادة تقييم توقعاتها.
- تعثر طفرة الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي، بما يضعف أطروحة «الاستثنائية الأمريكية» التي دعمت الدولار لفترة طويلة.
وأضاف HSBC أن تراجع قوة الدولار يتقاطع مع توجه أوسع للأسواق خلال العام الحالي، يتمثل في اتساع نطاق نمو الأرباح ليشمل قطاعات ومناطق كانت متأخرة خارج السوق الأميركي. وخلص التقرير إلى أنه إذا استمر صمود النمو الاقتصادي العالمي، فإن ضعف الدولار المرتقب سيمنح الأسواق الناشئة فرصة الانتعاش القادمة.


