مديرو أموال عالميون عادوا إلى تعزيز حيازاتهم من الذهب بعد تراجع الأسعار، مع توقعات من شركة أموندي بوصول المعدن إلى نحو 5000 دولار للأوقية بنهاية العام الجاري.
وبحسب تقرير، فإن الذهب واصل خسائره في المعاملات الفورية، وهبط بنسبة 2% إلى 4380.59 دولار للأوقية.
أموندي تقود الرهان على صعود الذهب
وتصدرت Amundi قائمة المؤسسات التي عززت رهاناتها على المعدن النفيس، إذ تتوقع وصول سعر الذهب إلى 5000 دولار للأوقية بحلول نهاية العام الجاري.
كما رفعت صناديق لدى Pictet Asset Management وRobeco Institutional Asset Management وFidelity International مستويات حيازاتها بعد أن خفضت مراكزها سابقًا خلال العام، مستفيدة من انخفاض الأسعار عن مستوياتها القياسية.
مديرو الأصول يربطون القرار بمسار الفائدة والتضخم
وقال لورينزو بورتيلي، رئيس استراتيجية الأصول المتعددة في معهد أموندي للاستثمار, إن الذهب يُنظر إليه كأصل منخفض القيمة نسبيًا، إضافة إلى كونه أداة تحوط فعالة يتمتع بدرجة جيدة من السيولة.
<p وأضاف أن الشركة ستحتاج إلى مزيد من الوضوح بشأن مسار أسعار الفائدة لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي قبل اتخاذ قرار بزيادة مشترياتها من الذهب، بعد عمليات شراء نفذتها خلال الشهر الماضي.
- ترقب قرارات الفائدة الأميركية: باعتبارها عاملًا مؤثرًا مباشرًا في حركة أسعار الذهب.
- عوامل طويلة الأجل: تشمل دور المعدن كتحوط وتنويع للمحافظ.
- إعادة بناء المراكز عند الانخفاض: عبر زيادة التخصيصات أو الحفاظ على مستويات تعكس نظرة صعودية مستمرة.
مؤسسات أخرى تدعم الاتجاه الإيجابي
<p وتظهر التوجهات أن عددا من مديري الأصول اتخذوا موقفًا إيجابيًا تجاه الذهب، من بينهم BNP Paribas Asset Management وManulife John Hancock Investments.
<p ويأتي ذلك وسط توقعات بأن تستمر المؤسسات المالية الكبرى في إعادة تقييم مخصصاتها للذهب وفق تطورات السياسة النقدية الأميركية المرتبطة بالتضخم والفائدة.


