يواصل زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني اختبار منطقة دعم عند 152 إلى 153 ين، بينما تتزايد ضغوط السوق مع حالة غموض حول مسار الفائدة وتصفية مراكز صفقات “تداولات الفائدة”.
الين يعزز مكاسبه وسط تهديدات بتشديد سياسة بنك اليابان
يشير التحليل إلى أن الدولار ما زال يواجه تراجعاً أمام الين، في ظل التهديدات باتجاه بنك اليابان نحو تشديد سياسته النقدية، وهو ما ينعكس سلباً على صفقات “تداولات الفائدة”. ومع تصفية هذه المراكز، يستعيد الين قوته مجدداً.
ويرجح التقرير تقلبات كبيرة خلال الأيام القليلة المقبلة بسبب صدور بيانات أمريكية محورية، تشمل:
وتأتي أهمية هذه البيانات لأنها قد تعيد تشكيل التوقعات بشأن قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن معدلات الفائدة، والمقرر صدوره يوم الأربعاء المقبل.
احتمالات رفع الفائدة.. والسعر متمركز قرب دعم حاسم
تسود نظرة بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يميل إلى سياسة نقدية أكثر تشدداً من المتوقع، إذ تبلغ احتمالات رفع معدلات الفائدة حالياً 60%. وفي حال رفع الاحتياطي الفيدرالي للفائدة ثم اتخذ بنك اليابان الخطوة نفسها في اجتماعه اللاحق، فقد يعود فارق معدلات الفائدة بين الطرفين إلى نقطة الصفر دون تغيير فعلي.
حالياً يتمركز السعر قرب دعم هام بين 152 و153 ين. ويعتبر التقرير أن أي اختراق هابط تحت مستوى 152 ين سيعني كسر دعم جديد وتعزيز الاتجاه التنازلي بقوة. ومع ذلك، يرى التحليل أن السوق يمنح الجانب الياباني بعض التفاؤل في الوقت الراهن، لكن صدور بيانات من الولايات المتحدة قد يقلب الموازين بشكل حاد ومفاجئ.


