الدولار يستقر بعد بيانات التضخم الأميركية.. وترقب لقرار الفيدرالي

تضخم أغسطس بقي مرتفعاً مع ارتفاع شهري محدود، والدولار يتحرك بهدوء بينما تتحرك رهانات رفع الفائدة

استقر الدولار الأمريكي خلال تداولات الجمعة بعد بيانات أظهرت أن تضخم أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة ظل مرتفعاً في أغسطس، مع ارتفاع شهري محدود نسبياً، ما خفّض حدة التفاعل الفوري للأسواق لكنه أبقى الباب مفتوحاً أمام قرار الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل.

وبحسب بيانات التداول، كان مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية يتداول قرب 99.04 دون تغيير يُذكر خلال الجلسة، بعد أن كان قرب 99.10 قبيل صدور البيانات. كما ارتفع المؤشر بنسبة 0.26% يوم الخميس عقب تقرير تضخم المنتجين.

تفاصيل أرقام التضخم التي أعادت تشكيل توقعات رفع الفائدة

أظهرت بيانات التضخم أن الأسعار الأمريكية ارتفعت:

  • 3.4% على أساس سنوي في أغسطس (دون تغيير عن يوليو)
  • 0.1% على أساس شهري

أما مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي (باستثناء الغذاء والطاقة) فارتفع:

  • 2.5% على أساس سنوي
  • 0.2% على أساس شهري

<p وتأتي هذه الأرقام في سياق تقرير سابق لتضخم المنتجين (PPI) الصادر الخميس، والذي أظهر ارتفاع أسعار الطلب النهائي بنسبة 5.4% على أساس سنوي، ما يعزز المخاوف من بقاء ضغوط التضخم مدفوعة بتكاليف الطاقة.

وتنعكس القراءة الأخيرة على قرار سياسي صعب لدى الفيدرالي خلال اجتماعه المقرر بين 15 و16 سبتمبر. وتشير تسعيرات الأسواق إلى احتمالات كبيرة لرفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس.

أسواق السندات والطاقة تظل المحرك الأبرز للحركة

جاء رد فعل الدولار “خافتاً” لأن التقرير كان متوافقاً إلى حد بعيد مع التوقعات؛ إذ كان المؤشر يدور حول 99.12 قبل صدور البيانات، ثم قرب 99.14 بعد صدورها مباشرة.

<p وعلى مستوى العوائد، كان عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات يحوم قرب 4.97%% مقترباً من عتبة 5.0%.

<p وفي الخلفية الأوسع للأسواق، ظل تأثير الطاقة واضحاً؛ إذ كان خام برنت يتداول قرب 109.00 دولار للبرميل. وارتبط ذلك بتصعيد عسكري جديد في الشرق الأوسط شمل استيلاء الحوثيين على ميناء المخا اليمني وشن ضربات على ممرات الشحن الإقليمية.

    مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام