تراجعت عقود الذهب الآجلة قرب 4,436 دولار يوم الثلاثاء، في ظل صعود حاد للين الياباني أمام الدولار وتنامي مخاوف من تصعيد أمريكي-إيراني قد ينعكس على الاقتصاد العالمي وأسواق الفائدة.
وبحسب بيانات التداول، جاء هذا التحرك بعد أن استقر الذهب منذ الأسبوع الماضي بشكل رئيسي حول مستوى 4,400 دولار عقب تراجع حاد، مع استمرار تداول المعدن في نطاق ضيق نسبياً منذ ارتداده من قاع قرب 4,000 دولار في يوليو.
الين يضعف الدولار ويدعم الذهب.. لكن المخاطر تعود للواجهة
ارتفع الين قرب أعلى مستوياته خلال العام الجاري، مدفوعاً برهانات المتداولين على أن بنك اليابان سيرفع أسعار الفائدة، وهو ما أضعف الدولار الذي يرتبط عادةً بعلاقة عكسية مع الذهب.
ورغم ذلك، بقي الذهب تحت ضغط تحركات السوق بفعل توتر الخلفية الاقتصادية الكلية واحتمالات ركود تضخمي، بالتوازي مع توجه بنوك مركزية عالمية لرفع الفائدة، بما فيها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي خلال هذا الشهر.
- افتتح الذهب عند 4,469.00 دولار
- سجل أعلى مستوى عند 4,488.54 دولار
- سجل أدنى مستوى عند 4,442.94 دولار
وتتداول العقود حالياً دون مستوى دعم رئيسي عند 4,444.00 دولار. ويشير سيناريو السوق إلى احتمال اختبار دعم لاحق قرب 4,399.16 دولار إذا استمر الكسر الهبوطي، مع ترقب المتوسط المتحرك الأسي لـ100 يوم (4,378.00 دولار). وفي المقابل يتواجد المتوسط المتحرك الأسي لـ200 يوم (4,554.96 دولار) فوق السعر الحالي.
النفط يصعد مع تحذيرات إيرانية وتوترات بحرية
في الوقت نفسه، واصلت أسعار النفط ارتفاعها؛ إذ حافظ خام برنت على مستوى أعلى من 97.00 دولار للبرميل، بينما يوازن المستثمرون بين مخاطر اضطرابات إضافية في إمدادات الطاقة بالشرق الأوسط بعد تحذيرات إيرانية باستهداف البنية التحتية للنفط والغاز في الخليج انتقاماً للهجمات على أصولها.
- برنت: +1.74% إلى 98.69 دولار/برميل
- WTI: +2.66% إلى 94.15 دولار/برميل
<p ووفق النص، جاءت مكاسب النفط بعد عطلة نهاية أسبوع شهدت ضربات متبادلة بين الولايات المتحدة وإيران شملت هجمات على السفن، فيما حذّر مسؤولون إيرانيون من أن مصالح النفط والغاز الأمريكية والبنية التحتية للطاقة في منطقة الخليج “مكشوفة” وقابلة للانتقام.
dبلوماسية جزئية لا تزال غير كافية لتهدئة الأسواق
<p وأعلنت إيران عزمها إنشاء منطقة مقيّدة جديدة في الخليج وممر شحن بديل يثير قلق الأسواق بشأن تشديد الرقابة البحرية وتأثيره على حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز. لكن بوادر دبلوماسية أشارت إلى اتفاق مع عُمان حول ترتيبات مضيق هرمز “بات وشيكاً”، بما قد يوفر آلية لتخفيف اضطرابات الشحن.
<p ومع ذلك، تبقى الأسواق متشككة في أن الدبلوماسية ستضع سريعاً نهاية للمواجهة الأمريكية-الإيرانية الأوسع.


