النفط يقترب من 100 دولار والدولار يتراجع وسط ترقب التضخم

تراجع الدولار وارتفاع علاوة المخاطر الجيوسياسية يدفعان الأسواق لإعادة تسعير الفائدة والطاقة

أسعار النفط واصلت صعودها الثلاثاء مع عودة المخاوف الجيوسياسية، فيما تراجع الدولار إلى نحو 99 نقطة، لتدخل الأسواق مرحلة أكثر حساسية لبيانات التضخم واجتماع الاحتياطي الفيدرالي.

ماذا يعني تراجع الدولار مع اقتراب النفط من 100 دولار؟

يرى محللون أن هبوط مؤشر الدولار بنحو 0.2% ليس مجرد حركة فنية، بل إشارة إلى إعادة تفكيك مراكز الشراء المرتبطة باحتمالات استمرار التشديد النقدي لفترة أطول. وفي ظل تصريحات كريستوفر والر التي تربط قرارات الفائدة بمسار البيانات الاقتصادية، تتجه توقعات السوق إلى سيناريو “مشروط” لخطوة الفائدة القادمة، تتغير وفق كل قراءة للتضخم والنمو.

وتتشابك ثلاثة عوامل في إعادة تسعير الدولار:

  • تباطؤ زخم التشديد وتقليص جاذبية العوائد النسبية.
  • تصاعد المخاطر الجيوسياسية ما يعزز شهية التحوط لدى الذهب وبعض البدائل.
  • ارتفاع أسعار الطاقة بما ينعكس على فاتورة الواردات الأمريكية ويضغط تدريجيا على التوازن الخارجي.

مخاوف الإمداد تدفع برنت للارتفاع للجلسة السابعة

واصلت أسعار خام برنت الارتفاع للجلسة السابعة على التوالي مع استمرار مخاوف الإمداد. وسجل أعلى سعر خلال الجلسة 99.404 دولار للبرميل، بينما افتتح التداول عند 97.063 دولار وانخفض إلى أدنى مستوى 96.729 دولار.

وفي المقابل، ارتفع خام غرب تكساس الأمريكي للجلسة الثانية على التوالي مع استمرار مخاوف الإمداد أيضا. وبلغ أعلى سعر خلال الجلسة 94.682 دولار للبرميل مقابل افتتاح عند 92.504 دولار</strong،.

ثم سجل أدنى مستوى 92.082 دولار للبرميل.

الصراع في الشرق الأوسط يعيد رفع علاوة المخاطر للنفط

يرتبط صعود الخام بعودة المخاطر الجيوسياسية إلى واجهة المشهد بعد تطورات عسكرية في الشرق الأوسط أثارت مخاوف من امتداد الصراع لفترة أطول، بالتزامن مع تهديدات إيرانية بالرد على أي هجمات أميركية تستهدف أصولها.

<p وتدفع هذه التطورات المتعاملين إلى إعادة تسعير المخاطر ورفع العلاوة الجيوسياسية المضافة لأسعار الخام، كما أن الفارق الملحوظ بين أداء برنت وخام غرب تكساس يعكس حساسية مختلفة لكل سوق تجاه توقعات الإمداد والطلب وهوامش التكرير ومنحنى العقود الآجلة.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام