تجدد مخاوف اضطراب الإمدادات يدفع النفط للارتفاع أسبوعيًا

أوبك: توتر الشرق الأوسط وتراجع المخزونات وارتفاع تشغيل المصافي وراء المكاسب.. مع عوامل كابحة أيضًا

ارتفعت أسعار النفط الخام في الأسواق الآجلة بمكاسب أسبوعية بلغت نحو 7.6% لخام برنت ونحو 9.7% لخام غرب تكساس، مع تجدد المخاوف من اضطراب الإمدادات بفعل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

وبحسب تقرير لمنظمة أوبك، جاءت أبرز العوامل الداعمة للأسعار على رأسها:

  • مخاوف متجددة بشأن اضطراب إمدادات النفط العالمية، في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، بما في ذلك استهداف جزيرة خرج المركز الرئيسي لتصدير النفط الإيراني، إلى جانب تزايد تقييد حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
  • توقعات بأن دول أوبك التي أعلنت تعديلات إضافية في أبريل ونوفمبر 2023 (السعودية والكويت والعراق والجزائر وعمان وروسيا وكازاخستان) ستتجه إلى عدم إجراء زيادة على مستوى إنتاجها خلال أكتوبر 2026.
  • انخفاض مخزونات النفط الخام التجارية الأمريكية بنحو 4.5 مليون برميل، بالتزامن مع تراجع صافي الواردات.
  • ارتفاع نشاط مصافي التكرير الأمريكية إلى معدل تشغيل بلغ 98%، وهو أعلى مستوى مسجل منذ أغسطس 2018.

ما الذي حدّ من صعود النفط رغم التوترات؟

<p ورغم العوامل الداعمة، أشارت بيانات التقرير إلى عوامل كابحة حدّت من ارتفاع أسعار النفط الخام، أبرزها:

  • توجه أمريكي لاستخدام النفط المتاح بموجب اتفاق مع فنزويلا لإعادة ملء الاحتياطي البترولي الاستراتيجي، بعد أن انخفضت الكميات المتاحة إلى أدنى مستوياتها منذ نحو 44 عامًا.
  • إشارة وزير الطاقة الأمريكي إلى عبور نحو 17 مليون برميل يوميًا (بي) عبر مضيق هرمز، وهي أكبر كمية مسجلة منذ بدء التوترات الجيوسياسية بنهاية فبراير الماضي.
  • مخاوف تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي وما يرتبط به من ضعف الطلب على النفط، نتيجة ارتفاع معدلات التضخم وتكاليف الاقتراض وارتفاع أسعار الوقود.
  • زيادة عدد منصات الحفر في الولايات المتحدة ليصل إلى 449 حفارة, ما يُعد مؤشرًا مبكرًا على إمكانية زيادة إنتاج النفط الأمريكي خلال الأشهر المقبلة.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام