تدفقات صناديق الذهب تقفز.. 27.7 مليار دولار منذ بداية العام

عودة الأموال إلى صناديق ETF المدعومة بالذهب تعكس طلبًا استثماريًا أوسع جغرافيًا

عادت الأموال إلى صناديق الذهب المتداولة بقوة، ما كشف عن 27.7 مليار دولار كإجمالي تدفقات منذ بداية العام، بعد جذب الصناديق نحو 17.1 مليار دولار خلال أغسطس وفق بيانات نقلتها State Street.

وبحسب البيانات، فإن التدفقات إلى صناديق الذهب المدعومة فعليًا بالمعدن لم تعد محصورة في منطقة بعينها؛ إذ اتسع نطاقها جغرافيًا مقارنة بمراحل سابقة من العام كانت فيها آسيا تقود الطلب.

عودة التدفقات تتركز في أمريكا الشمالية وأوروبا

في أمريكا الشمالية، سجلت صناديق الذهب نحو 7.5 مليار دولار من التدفقات خلال أغسطس، بينما حققت الصناديق المدرجة في الولايات المتحدة نحو 7.9 مليار دولار، وهي أقوى تدفقات شهرية منذ سبتمبر 2025.

وتشير القراءة إلى أن أمريكا الشمالية كانت خلال أجزاء من العام في وضع مختلف عن آسيا وأوروبا، حيث كانت تسجل مناطق أخرى تدفقات صافية خارجة.

أما على مستوى أوروبا، فقد سجلت صناديق الذهب نحو 7.7 مليار دولار من التدفقات خلال أغسطس، لترتفع منذ بداية العام إلى نحو 12.7 مليار دولار.

لماذا يشتري المستثمرون الذهب عبر ETF؟

يرتبط تزايد تدفقات ETF بمزيج من دوافع الاستثمار، أبرزها:

  • المخاطر الجيوسياسية: ما يزيد الحاجة إلى أصول للتحوط من تقلبات الأسواق والعملات.
  • مخاوف التضخم وارتفاع الطاقة: خصوصًا مع توتر أسعار النفط وما قد ينعكس على توقعات الفائدة والعوائد الحقيقية.
  • المخاطر المالية الأمريكية: مع ارتفاع القلق حول الدين والعجز وتكلفة خدمته لدى بعض المستثمرين.
  • تقلب أسواق الأسهم: ما يدفع بعض المستثمرين لإعادة موازنة محافظهم نحو الذهب لتنويع المخاطر.

وتوضح البيانات أن صناديق الذهب عالميًا عادت لتسجيل تدفقات صافية بنحو 3 مليارات دولار في يوليو وحده بعد شهرين متتاليين من التدفقات الخارجة، كما ارتفعت حيازاتها بنحو 23 طنًا.

Tدفقات ETF ليست إشارة شراء منفردة

<p ورغم قوة عودة الأموال، لا يُنظر إلى تدفقات ETF بوصفها مؤشرًا لارتفاع مستمر دون توقف؛ إذ قد تتغير بسرعة إذا تبدلت البيئة النقدية أو تحرك الدولار والعوائد الحقيقية أو تراجعت المخاطر الجيوسياسية أو اتجهت توقعات الفائدة نحو التشدد.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام