تراجع الدولار الكندي بشكل طفيف أمام الدولار الأمريكي مع تجاوز سعر النفط الأمريكي حاجز 100 دولار للبرميل، في وقت ارتفعت فيه عوائد السندات وتعاظمت المخاوف من مسار تضخم قد يدفع البنوك المركزية لرفع الفائدة.
وتحركت العملة الكندية ضمن نطاق ضيق، بينما جاء التراجع بالتزامن مع تصاعد التوتر التجاري بين الولايات المتحدة وكندا، ما دفعها للابتعاد عن أعلى مستوياتها خلال 3 أسابيع.
ارتفاع عوائد السندات يعزز توقعات رفع الفائدة
ارتفعت عوائد السندات الأمريكية بعد صدور بيانات أسعار المنتجين، وهو ما عزز توقعات رفع الفائدة في اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل. كما ساهم صعود النفط في زيادة الضغوط التضخمية، خصوصاً أن النفط يُعد من أهم صادرات كندا.
- العقود الآجلة للنفط الأمريكي ارتفعت بقوة بعد تصاعد الهجمات على السفن منذ بدء الحرب في إيران.
- الأسواق تراقب تأثير اضطرابات محتملة في الإمدادات العالمية على الأسعار.
وفي كندا، صعدت عوائد السندات على مختلف الآجال؛ إذ ارتفع عائد السندات لأجل عامين إلى أعلى مستوى له منذ نوفمبر 2024.
بيانات التضخم المقبلة تقود اتجاه السياسة النقدية
تنتظر الأسواق بيانات التضخم الأمريكية المقررة غداً، بالتزامن مع صدور تقرير مؤشر أسعار المستهلكين في كندا يوم الإثنين. ومن المتوقع أن تؤثر هذه البيانات في توجهات السياسة النقدية لدى البلدين.
<pوكان محافظ بنك كندا قد أكد الأسبوع الماضي استعداد البنك لرفع تكاليف الاقتراض عدة مرات إذا استمرت الضغوط التضخمية.


