رئيس وزراء اليونان: تعاوننا مع مصر وقبرص ركيزة لأمن المنطقة

ميتشوتاكيس يؤكد أن التعاون لا يستهدف أي دولة ثالثة ويستعرض مواقف القمة الثلاثية في العلمين

أكد رئيس وزراء اليونان كيرياكوس ميتسوتاكيس أن التعاون بين اليونان ومصر وقبرص، الذي بدأ قبل 12 عاما، يمثل نموذجا إيجابيا لصالح الاستقرار والازدهار في منطقة الشرق الأوسط، وركيزة للأمن في ظل توترات وصراعات بالمنطقة.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك في مدينة العلمين مع الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس جمهورية قبرص، عقب القمة الثلاثية بين مصر واليونان وقبرص.

وشدد ميتسوتاكيس على أن هذا التعاون لا يستهدف أي دولة ثالثة، معربا عن سعادته بالمشاركة مجددا مع السيسي والرئيس القبرصي في اجتماع يعد استكمالا للقمة الثلاثية العاشرة التي عقدت العام الماضي في القاهرة.

دعم غزة وخطة وقف إطلاق النار وإعادة الإعمار

وقال رئيس الوزراء اليوناني إن القادة الثلاثة ناقشوا التحديات الإقليمية الكبرى، مؤكدين دعمهم للسلام العادل. وفيما يتعلق بقطاع غزة، اعتبر أن الأولوية تتمثل حاليا في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار ونزع السلاح بما يسمح ببدء إعادة إعمار المنطقة وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين دون عوائق.

وأشاد بالدور المصري في التعامل مع تطورات غزة، مؤكدا استمرار أهمية الدور الذي تؤديه مصر لدعم السلام والاستقرار بالمنطقة.

مواقف يونانية من لبنان وليبيا والقضية القبرصية

وبشأن لبنان، أكد دعم سلامة لبنان وسيادته على كامل أراضيه، مشيرا إلى أنه نقل للرئيس اللبناني جوزيف عون مساندة اليونان للبنان بما يدعم السياسة والاستقرار وسلامة الأراضي اللبنانية.

وفي ليبيا، شدد على دعم وحدة البلاد وعملية سياسية ليبية بملكية ليبية تحت رعاية الأمم المتحدة تمهيدا لإجراء انتخابات حرة ونزيهة وشاملة، مع التأكيد على ضرورة عدم وجود تدخلات أجنبية. وربط ميتسوتاكيس استقرار ليبيا بالحد من محاولات الهجرة غير الشرعية إلى اليونان، معتبرا أن الرئيس السيسي يواجه هذا الملف بشكل صارم.

كما جدد دعم بلاده للتوصل إلى حل عادل ومستدام للقضية القبرصية في إطار الأمم المتحدة ووفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، مؤكدا مساندته لجهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثته الشخصية لاستئناف المفاوضات وإحراز تقدم بشأنها.

حرية الملاحة وأمن البحر من هرمز إلى باب المندب

وأشار رئيس الوزراء اليوناني إلى أن القمة تناولت كذلك الأمن البحري وحرية الملاحة. وأكد أن الهدوء في الممرات البحرية الممتدة من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر وباب المندب يمثل مسألة ذات أهمية عالمية.

  • احترام حرية الملاحة وحقوق المرور وفقا لقانون البحار
  • أولوية دائمة لدى اليونان باعتبارها قوة بحرية وملاحية عالميا

<p وقال إن الرئاسة اليونانية لمجلس الأمن تعتزم إطلاق مبادرات جديدة لإبراز أهمية أمن البحار وحرية الحركة عبرها باعتبارهما شرطا للتقدم والتنمية لجميع الدول.

ترسيم الحدود البحرية بالحوار ودعم الربط الكهربائي GREGY

وأكد ميتسوتاكيس أن الالتزام بالقانون الدولي ولا سيما قانون البحار يشكل أساسا يجمع الدول الثلاث. وقال إن ترسيم المناطق البحرية يمكن تحقيقه عبر الحوار واحترام الحقوق، مستشهدا باتفاق اليونان ومصر بشأن الترسيم الجزئي للمنطقة الاقتصادية الخالصة.

<p وفي إطار التحول نحو مشروعات ملموسة، أوضح أن المباحثات تناولت مجالات الطاقة والربط والاستثمار إلى جانب مشاريع استثمارية مشتركة وبعثات تجارية. وجدد تأكيد دعم اليونان لمشروع الربط الكهربائي GREGY, باعتباره ذا أهمية استراتيجية لنقل الطاقة المتجددة من مصر إلى أوروبا بما يعزز أمن الطاقة ويجعل شرق المتوسط جسرا للطاقة بين شمال إفريقيا وأوروبا.

<p كما أشار إلى آفاق للتعاون في مجال الغاز الطبيعي عبر الاستفادة من البنية التحتية المصرية والإمكانات القبرصية للطاقة، إضافة إلى البنية التحتية اليونانية للغاز الطبيعي المسال والممر المؤدي إلى جنوب شرق ووسط أوروبا.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام