قال السفير علي الحنفى، نائب رئيس جمعية الصداقة المصرية الصينية، إن زيارة الرئيس شى جينبينج لمصر عكست تحوّلًا في نظرة الصين إلى مصر، في ضوء اهتمام الدولة المصرية بالحفاظ على الاستقرار ورفض الزج بها في صراعات وأزمات بالمنطقة، وهو ما انعكس – بحسبه – في تدفق الاستثمارات الأجنبية وزيادة عدد السائحين.
وأضاف الحنفي، في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم الخميس، أن الصين تقدر إنجازات مصر خلال 12 عامًا الماضية عقب التوقيع على اتفاق الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين، معتبرًا ذلك دليلًا على قدرات مصر على تنفيذ مشروعات البنية التحتية التي تجذب الاستثمارات الأجنبية.
27 اتفاقية ومذكرة تفاهم ضمن خريطة طريق العلاقات
وأوضح أن زيارة الرئيس شي جينبينج وضعت خريطة طريق للعلاقات بين مصر والصين تتضمن أولويات تعاون أبرزها توطين الصناعة وجذب المزيد من الشركات الصينية للاستثمار في مصر خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن الزيارة أسفرت عن:
- التوقيع على 27 اتفاقية
- مذكرة تفاهم
زيارة تاريخية وفق بيان مشترك واستحداث مراسم احتفالية
ووصف الحنفي الزيارة بأنها تاريخية بكل المقاييس، مشيرًا إلى البيان المشترك الصادر عقب القمة باعتباره مجملًا وشاملًا لكافة نواحي العلاقات الثنائية والقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
ولفت إلى أن الزيارة شهدت استحداث مراسم احتفالية بمناسبة مرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية، عبر نشر مقال لكل من الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس شي جينبينج في الصحف المصرية، فضلًا عن تبادل التهاني بين الزعيمين المصري والصيني ورئيسي وزراء ووزيري خارجية البلدين في مايو الماضي.


