كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تحركات لإنشاء شبكات وأنابيب نفط جديدة في منطقة الشرق الأوسط، معتبراً أن المنطقة تملك بدائل متعددة تقلل الاعتماد على مضيق هرمز في نقل الطاقة.
شبكات أنابيب وبدائل لتجاوز مخاطر هرمز
وقال ترامب في تصريحات صحفية إن أعمال إنشاء واسعة تجري لعدد من خطوط وأنابيب النفط بهدف الحد من مخاطر اضطراب الإمدادات العالمية عبر الممرات البحرية الحرجة.
وأضاف أن الفضاء الجيوسياسي بالمنطقة يتيح خيارات استراتيجية متنوعة، بما يقلل من أثر أي محاولات لفرض حصار مائي أو تهديد لتدفقات الخام إلى الأسواق الدولية.
مسارات برية عبر سوريا وحركة صهاريج
وأشار ترامب إلى تزايد أهمية المسارات البرية لنقل الخام والمشتقات، مؤكداً أن حركة شاحنات وصهاريج النفط تنشط وتمر عبر الأراضي السورية لتأمين خطوط الإمداد البديلة وتلبية الاحتياجات التشغيلية.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع توترات بحرية وإجراءات تأمين أمريكية للممرات المائية، ضمن مساعٍ لواشنطن وحلفائها لتنويع منافذ التصدير والحد من تأثير التهديدات الإقليمية على سوق الطاقة العالمي.


