الأزهر يعلن 3 مسارات للبكالوريا مع الحفاظ على الهوية الشرعية

ملتقى تعليمي يوضح فلسفة التقويم وتوجهات تطوير التعليم الثانوي الأزهري

أعلن الدكتور أحمد الشرقاوي، القائم بعمل رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، أن تطوير التعليم الأزهري يقوم على الجمع بين رسوخ الأصالة ومواكبة متطلبات العصر، مع تطبيق فلسفة جديدة للبكالوريا تشمل 3 مسارات وتستهدف توسيع خيارات الطلاب دون المساس بالعلوم الشرعية والعربية.

3 مسارات رئيسة في البكالوريا الأزهرية

جاء ذلك خلال الملتقى التعليمي الأول لقطاع المعاهد الأزهرية، الذي ناقش سبل الارتقاء بمنظومة التعليم، وتعزيز جودة العملية التعليمية، وتطوير آليات التقويم، إلى جانب التعريف بفلسفة البكالوريا الأزهرية ومساراتها وآليات تطبيقها.

وأوضح الشرقاوي أن البكالوريا تمثل خطوة نوعية في تطوير التعليم الثانوي الأزهري عبر منح الطالب قدرًا أكبر من الاختيار وتقليل عدد المواد المقررة، مع مسارات أكثر تنوعًا وفرص أفضل للتحسين والاستعداد للتخصص الجامعي.

  • الطب وعلوم الحياة
  • الهندسة وعلوم الحاسب
  • الآداب والفنون وإدارة الأعمال

وأشار إلى أن الدراسة تركز على المواد المرتبطة بالتخصص كلما اقترب الطالب من المرحلة الجامعية، مع إتاحة فرص منضبطة للتحسين والتعويض في المواد الثقافية، وإعادة تنظيم بعض المقررات المترابطة ودمجها لتقليل التجزئة الدراسية والامتحانية وتعزيز تكامل المعرفة.

تقويم يقيس الفهم ويكشف مواطن القوة والضعف

وشدد الشرقاوي على أهمية تطوير منظومة التقويم من ثقافة حفظ المعلومات واستعادتها إلى تقويم يقيس الفهم ويكشف مواطن القوة والضعف ويساعد على التدخل المبكر والعلاج المستمر. واعتبر أن الامتحان ليس غاية التعليم، وأن الدرجة وحدها لا تعكس حقيقة التعلم.

كما أكد أن تأجيل التخصص إلى الصف الثاني الثانوي يمنح الطالب فرصة لاكتشاف قدراته وميوله واختيار مساره على بصيرة، لافتًا إلى أن العلوم الشرعية والعربية تظل مكونًا أصيلًا مشتركًا بين جميع المسارات باعتبارها جوهر الهوية الأزهرية والأساس الذي يميز خريج الأزهر.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام