ستستدعي المملكة المتحدة بعض المحاربين القدامى للمشاركة في مناورة عسكرية واسعة النطاق العام المقبل، بهدف اختبار قدرة البلاد على الصمود في وجه الحرب، وفق ما أعلنته وزيرة القوات المسلحة.
وقالت لويز ساندير جونز إن المناورة ستختبر وزارة الدفاع «على نطاق لم نشهده منذ زمن طويل» من حيث رد فعلها إذا اندلع نزاع، ضمن خطة تهدف إلى توسيع استخدام قوات الاحتياط الاستراتيجية.
ماذا تتضمن المناورة؟
وأوضحت أن المناورة ستشمل عددًا غير محدد بعد من قوات الاحتياط الاستراتيجية للجيش البريطاني، والتي تضم نحو 95 ألف ضابط متقاعد من القوات النظامية والاحتياطية.
وتأتي هذه الخطوة بعد تحذيرات من وجود أزمة محتملة في الاحتفاظ بالقوى العاملة، وضمن ما وصفته الوزارة بأنه «نقلة نوعية حقيقية» في توظيف الاحتياط الاستراتيجي بشكل أكبر.
- التدريب في 2027: يركز على «إجراءات استدعاء واستخدام وتجهيز» القوات المتقاعدة عند الحاجة.
- الاستدعاء: سيُشرك أفراد الاحتياط ضمن برنامج التدريب العام المقبل.
تصريحات أمام لجنة المرونة الوطنية
وفي شهادتها أمام لجنة المرونة الوطنية بمجلس اللوردات يوم الاثنين، قالت ساندير جونز إنها كانت ضمن قوات الاحتياط الاستراتيجية بعد تركها الجيش ودخولها البرلمان، مشيرة إلى أنها تجاوزت مرحلة «تجاهل الأمر» وأن الالتزام بالاحتياط أصبح جزءًا فعليًا من برنامج التدريب.
خلفية التحذيرات وتعديل قواعد الاحتياط
وتأتي المناورة بعد تحذير رئيس أركان الدفاع المارشال الجوي السير ريتشارد نايتون في يناير من عدم وجود نظام فعّال لإشراك قوات الاحتياط. كما سبق أن رفع الوزراء الحد الأقصى لسن الانضمام إلى الاحتياط الاستراتيجي من 55 إلى 65 عامًا، وخفضوا عتبة استدعائهم للخدمة خلال وقت سابق من هذا العام.


