قفزت أسعار الخام الأمريكي بنحو 5% لتتجاوز حاجز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ 3 أشهر، وسط تصاعد التوترات العسكرية ومخاوف متزايدة بشأن سلامة الإمدادات.
وجاء هذا الارتفاع السريع مدفوعاً باستمرار الحرب في المنطقة وتوترات متصاعدة في الممرات المائية الحيوية، خصوصاً مضيق هرمز، ما أثار قلق المتعاملين والمستثمرين من احتمال تعطل مطول في شحنات النفط المتجهة للأسواق العالمية.
ماذا يعني تخطي 100 دولار للنفط؟
يرى محللون أن تجاوز مستوى 100 دولار يعكس حالة عدم يقين حادة تحكم العرض والطلب، إلى جانب اقتطاع أجزاء من الصادرات الإقليمية وصعوبات لوجستية تواجه ناقلات النفط في المنطقة.
وتوقع خبراء أن ينعكس هذا المستوى القياسي على أسعار المشتقات النفطية والوقود عالمياً، بما قد يضيف ضغطاً جديداً على القوة الشرائية في الدول المستهلكة ويرفع مخاطر التضخم، بينما تحاول الإدارة الأمريكية وحلفاؤها تهدئة الأسواق عبر استخدام الاحتياطيات وتطمينات مرتبطة بالعقود الآجلة.


