طوابير البنزين في العراق تتفاقم مع شح الإمدادات وتراجع واردات هرمز

وزارة النفط: النقص مؤقت ويجري تعويضه بشحنات إضافية رغم عقبات الملاحة بالموانئ

تشكّلت طوابير طويلة من السيارات أمام محطات الوقود في بغداد وعدة محافظات عراقية مع تعمق أزمة شح البنزين، بالتزامن مع تراجع واردات المشتقات عبر مضيق هرمز على خلفية تطورات عسكرية متسارعة.

ورغم أن العراق يُعد ثاني أكبر منتج للنفط ضمن منظمة «أوبك»، فإنه يعتمد على استيراد مشتقات لسد الفجوة بين الإنتاج المحلي والاستهلاك اليومي الذي يتجاوز 33 مليون لتر، ويرتفع إلى نحو 38 مليون لتر مع زيادة تهافت المواطنين خشية انقطاع الإمدادات.

وأعرب مواطنون عن استيائهم من ساعات الانتظار الطويلة أمام المحطات الحكومية والخاصة، في وقت تعاني فيه العاصمة أصلاً من اختناقات مرورية وتراجع في مستوى الخدمات العامة.

وزارة النفط تُرجع التكدس لعقبات لوجستية بالموانئ

وأرجعت وزارة النفط العراقية سبب التكدس الشديد إلى عقبات لوجستية تؤخر وصول ورسو ناقلات الوقود المستوردة في الموانئ العراقية، بسبب أزمة الملاحة في المنطقة.

وفي تصريح له، أكد وزير النفط باسم خضير أن النقص الحاصل في مادة البنزين مؤقت، وأن معالجة الأزمة تجري عبر ضخ شاحنات وشحنات إضافية ستصل قريباً، داعياً المواطنين إلى عدم التكالب على المحطات لتفادي تعميق الأزمة.

وتأتي هذه التطورات بينما تراجعت مستويات إنتاج وصادرات النفط العراقي مقارنة بـ 4 ملايين برميل يومياً قبل بدء المواجهات في فبراير، ما دفع العراق إلى منافذ تصدير بديلة عبر الشاحنات إلى سوريا والأنابيب الممتدة نحو تركيا.

مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام