تعمل مصر على تحويل موقعها الجغرافي وقناة السويس إلى منصة نقل ولوجستيات وتجارة ترانزيت، عبر تنفيذ 8 ممرات لوجستية دولية ومشروعات توسع في الموانئ البحرية والبرية والبحر الأحمر.
وتنطلق الخطة من ربط مناطق الإنتاج بالموانئ البحرية عبر ممرات متكاملة تشمل: العريش/طابا، والسخنة/الإسكندرية، والقاهرة/الإسكندرية، وطنطا/المنصورة/دمياط، وجرجوب/السلوم، والقاهرة/أسوان/أبو سمبل، وسفاجا/قنا/أبو طرطور، إضافة إلى برنيس/أسوان/توشكى/شرق العوينات.
تطوير الموانئ البحرية بأرصفة وحواجز أمواج ومساحات تداول أكبر
يشهد قطاع الموانئ البحرية تنفيذ تحديثات لرفع الطاقة الاستيعابية عبر حزمة أعمال تشمل:
- الأرصفة البحرية: التخطيط لإنشاء 70 كم أرصفة بأعماق بين (18-25) متر بما يتجاوز أطوال الأرصفة 100 كم; تم تنفيذ 45 كم وجاري العمل في 25 كم.
- حواجز الأمواج: التخطيط لإنشاء 35 كم; أُنحز منها 21 كم وجاري تنفيذ 14 كم.
- المساحات والخدمات: استهداف الوصول بمساحات الموانئ إلى 100 مليون م2; أُنجز منها 35 مليون م2 وجاري تنفيذ 25 مليون م2. كما يجري تطوير أسطول القاطرات البحرية ليرتفع إلى 80 قاطرة; أُنجز منها 22 قاطرة</strong وجاري تنفيذ 28 قاطرة.
<h2 طفرة في الإسكندرية ودمياط والسخنة والبحر الأحمر لاستقبال السفن العملاقة
<p تركز المشروعات على تجهيز محطات جديدة وربط الميناء بشبكات النقل وتوسيع القدرة التشغيلية في عدة مواقع:
ميناء الإسكندرية:
- محطة تحيا مصر متعددة الأغراض بطول 2.5 كم.
- محطة الحبوب والغلال (85/3).
- 3 محاور لربط الميناء بمحور أبو ذكري.
ميناء دمياط:
- إنشاء محطة متعددة الأغراض بطول 680 م.
- بدء التشغيل التجريبي لمحطة الحاويات (تحيا مصر 1) في فبراير 2026 بأرصفة بطول 2 كم.
موانئ البحر الأحمر:


